هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٩٣ - المسألة الحادية والعشرون منزلة فاطمة عليها السلام في سورة الشورى
«عليك بالأحداث، فإنهم أسرع إلى كلّ خير».
ثم قال:
«ما يقول أهل البصرة في هذه الآية:
(... قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى ...)؟
قلت: جعلت فداك، إنهم يقولون إنها لأقارب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقال:
«كذبوا إنما نزلت فينا خاصة في أهل البيت، في علي وفاطمة والحسن والحسين، أصحاب الكساء عليهم السلام»)([٣٥٤]).
ومما يدل عليه:
١ ــ روى الحاكم النيسابوري في المستدرك (عن الإمام علي بن الحسين عليهما السلام قال:
«خطب الإمام الحسن بن علي عليهما السلام الناس حين قتل علي عليه السلام، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال:
لقد قبض في هذه الليلة رجل لا يسبقه الأولون بعمل ولا يدركه الآخرون، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعطيه رايته فيقاتل، وجبريل عن يمينه، وميكائيل عن يساره، فما يرجع حتى يفتح الله عليه، وما ترك على أهل الأرض صفراء ولا بيضاء إلاّ سبع مائة درهم، فضلت من عطاياه، أراد أن يبتاع بها خادما لأهله.
[٣٥٤] الكافي للكليني: ج٨، ص٩٣.