هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٩٤ - المسألة الحادية والعشرون منزلة فاطمة عليها السلام في سورة الشورى
ثم قال: أيها الناس من عرفني فقد عرفني، ومن لم يعرفني فأنا الحسن بن علي، وأنا ابن النبي، وأنا ابن الوصي، وأنا ابن البشير، وأنا ابن النذير، وأنا ابن الداعي إلى الله بإذنه، وأنا ابن السراج المنير، وأنا من أهل البيت الذي كان جبريل ينزل إلينا، ويصعد من عندنا، وأنا من أهل البيت الذي أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا، وأنا من أهل البيت الذي افترض الله مودتهم على كل مسلم، فقال تبارك وتعالى لنبيه صلى الله عليه وآله وسلم:
(... ِ قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَ مَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فيها حُسْنا ...).
فاقتراف الحسنة مودتنا أهل البيت»)([٣٥٥]).
٢ ــ روى ابن أبي حاتم الرازي، والطبراني، والثعلبي، والبيضاوي، والنسفي، والفخر الرازي، وغيرهم عن سعيد بن جبير، عن عبد الله بن عباس قال: (لما نزلت هذه الآية:
(... قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى...).
قالوا: يا رسول الله ــ صلى الله عليه وآله وسلم ــ، من قرابتك هؤلاء الذين وجبت مودتهم؟
قال ــ النبي صلى الله عليه وآله وسلم ــ:
[٣٥٥] المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري: ج٣، ص١٧٢؛ مسائل علي بن جعفر عليه السلام: ص٣٢٨؛ مقاتل الطالبيين لأبي الفرج الأصفهاني: ص٣٣؛ مناقب آل أبي طالب عليهم السلام: ج٣، ص١٧٠؛ ذخائر العقبى: ص١٣٨؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد المعتزلي: ج١٦، ص٣٠؛ نظم درر السمطين للزرندي الحنفي: ص١٤٨؛ ينابيع المودة للقندوزي الشافعي: ج٢، ص٢١٣.