هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٧٩ - ألف قال تعالى (وَ قَرْنَ في بُيُوتِكُنَّ وَ لا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى)
بل أنى لابن كثير وهو يرى في كتاب الله تعالى العديد من الآيات التي تتحدث عن خروج نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن مقتضيات ذهاب الرجس، ولزوم تحقق الطهر وشروطه، كقوله تعالى:
١ــ قوله تعالى:
(يا نِساءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفاحِشَةٍ ...)([٣٢٤]).
٢ ــ وتحذيره لحفصة وعائشة بقوله سبحانه:
(إِنْ تَتُوبا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُما وَ إِنْ تَظاهَرا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَ جِبْريلُ وَ صالِحُ الْمُؤْمِنينَ وَ الْمَلائِكَةُ بَعْدَ ذلِكَ ظَهير)([٣٢٥]).
٣ ــ وقوله سبحانه:
(عَسى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْواجاً خَيْراً مِنْكُنَّ مُسْلِماتٍ مُؤْمِناتٍ قانِتاتٍ تائِباتٍ عابِداتٍ سائِحاتٍ ثَيِّباتٍ وَ أَبْكارا)([٣٢٦]).
ولعل الآية الكريمة واضحة البيان والدلالة على أن هناك من النساء في المجتمع المسلم من هن خير من نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم عند الله تعالى ويحملنّ مجموعة من الصفات الإيمانية والاجتماعية لما هو خير مما عليه هؤلاء النساء اللاتي تزوج بهن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.فقوله سبحانه:
(خيرا منکنّ).
[٣٢٤] سورة الأحزاب، الآية: ٣٠.
[٣٢٥] سورة التحريم، الآية: ٤.
[٣٢٦] سورة التحريم، الآية: ٥.