هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٧٦ - ألف قال تعالى (وَ قَرْنَ في بُيُوتِكُنَّ وَ لا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى)
المسألة الثامنة العشرة: منزلة فاطمة في سورة الأحزاب
ألف: قال تعالى: (وَ قَرْنَ في بُيُوتِكُنَّ وَ لا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى)
(وَ قَرْنَ في بُيُوتِكُنَّ وَ لا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى وَ أَقِمْنَ الصَّلاةَ وَ آتينَ الزَّكاةَ وَ أَطِعْنَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ إِنَّما يُريدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهيرا)([٣١٧]).
إن هذه الآية هي من أكثر الآيات الكريمة شهرة بين المسلمين في اختصاصها بالنبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم وعترته أهل بيته، وهم: علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام.
ولقد تظافرت النصوص عن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم في التخصيص وحصر التطهير بعترته أهل بيته صلوات الله عليهم أجمعين.
وفضلاً عن شهرتها بين الرواة والمصنفين، إلا أنها قد نالت من المحاربة والتضليل الشيء الكثير، حالها في ذلك كبقية الآيات الأخرى الخاصة بعترة النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم كآية المودة والمباهلة، وغيرها من الآيات الكريمة التي نزلت في عترة النبي، وبيان منزلتهم وشأنيتهم وحقوقهم على هذه الأمة.
ولذلك:
نجد البعض قد حاول جاهداً تضليل المسلمين والقراء وصرفهم عن مدار نزول الآية واختصاصها بعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام كابن كثير
[٣١٧] سورة الأحزاب، الآية: ٣٣.