هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٥٥ - المسألة السابعة منزلة فاطمة في سورة الإسراء
هذه الآية الكريمة من الآيات العامة المشتركة بين أصحاب الكساء عليهم السلام، فقد روى فرات الكوفي في تفسيره عن الحسين بن سعيد عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال:
(كنت معه جالساً فقال لي:
«إنّ الله تعالى يقول:
( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إيتاءِ ذِي الْقُرْبى).
قال: العدل (رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم) والإحسان (أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه لسلام)، وإيتاء ذي القربى (فاطمة الزهراء عليها السلام)»([٢٧٦]).
المسألة السابعة: منزلة فاطمة في سورة الإسراء
قال تعالى:
(وَ آتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَ الْمِسْكينَ وَ ابْنَ السَّبيلِ وَ لا تُبَذِّرْ تَبْذيرا)([٢٧٧]).
إنّ هذه الآية المباركة من الآيات الخاصة في بيان منزلة فاطمة عند الله تعالى وإظهار شأنيتها واختصاصها بتشريع قرآني جديد في مجال الاقتصاد الإسلامي وتمويل ذرية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكفالتهم ضمن تخصيص شرائعي وتأصيل قرآني يضع لهذه الأمة قانوناً في مجالي الأحوال الشخصية الخاصة بذي القربى ومجال الإنفاق العام الذي تتولى الإشراف عليه رأس الحكومة الإسلامية ممثلة بشخص رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومن ينوب عنه بوجه
[٢٧٦] تفسير فرات الكوفي: ص٢٣٦.
[٢٧٧] سورة الإسراء، الآية: ٢٦.