آداب الصلاة - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٣٠ - امر دوم در حقيقت «ليلة القدر»
آله است. و اما «كتاب مبين» امير المؤمنين على است. و اما «الليلة» فاطمه عليها السّلام است.»[٥٢٦] و در روايتى، «ليالى عشر» به ائمّه طاهرين از حسن تا حسن تفسير شده است.[٥٢٧] و اين يكى از مراتب «ليلة القدر» است كه حضرت موسى بن جعفر ذكر فرموده، و شهادت دهد بر آن كه «ليلة القدر» تمام دوره محمّديّه است.
روايتى كه در تفسير برهان از حضرت باقر نقل كند، و اين روايت چون روايت شريفى است و به معارف چندى اشاره فرموده و از اسرار مهمّهاى كشف فرموده، ما تيمّنا عين آن حديث را ذكر مىكنيم:
قال رحمه اللّه، و عن الشّيخ أبي جعفر الطوسى، عن رجاله، عن عبد اللّه بن عجلان السّكونى، قال سمعت ابا جعفر عليه السلام يقول: بيت علىّ و فاطمة حجرة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و سقف بيتهم عرش ربّ العالمين. و في قعر بيوتهم فرجة مكشوطة إلى العرش معراج الوحى، و الملائكة تنزل عليهم بالوحى صباحا و مساء و كلّ ساعة و طرفة عين. و الملائكة لا ينقطع فوجهم: فوج ينزل، و فوج يصعد. و انّ اللّه تبارك و تعالى كشف لابراهيم عليه السّلام عن السّماوات حتى أبصر العرش، و زاد اللّه في قوّة ناظره. و انّ اللّه زاد في قوّة ناظر محمّد و علىّ و فاطمة و الحسن و الحسين عليهم السّلام، و كانوا يبصرون العرش و لا يجدون لبيوتهم سقفا غير العرش، فبيوتهم مسقّفة بعرش الرّحمن.
و معارج الملائكة و الرّوح فيها باذن ربّهم من كلّ امر سلام. قال، قلت: من كلّ امر سلام؟ قال: بكلّ امر. فقلت: هذا التّنزيل؟ قال: نعم. [١]
______________________________
[١]- «صاحب تفسير برهان رحمه اللّه گفته است از شيخ أبو جعفر طوسى- از رجال او- از عبد اللّه بن عجلان سكونى روايت شده كه گفت شنيدم امام محمد باقر عليه السلام مىفرمايد: خانه على و فاطمه حجره رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله است و سقف خانهشان عرش ربّ العالمين، و در انتهاى خانههاشان شكافى است كه از آن تا عرش، پرده از معراج وحى برداشته شده، و ملائكه صبح و شام و هر ساعتى و هر لحظه
[٥٢٦] - اصول كافى، ج ٢، ص ٣٢٦،« كتاب الحجّة»،« باب مولد النبىّ ص»، حديث ٤.
[٥٢٧] - تفسير برهان، ج ٤، ص ٤٥٧،« سورة الفجر»، حديث ١.