آداب الصلاة - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٥٨ - تتميم رواياتى راجع به فضيلت و جامعيت جمله شريفه الحمد لله
و بايد دانست كه اسماء «ذات» و «صفات» و «افعال» كه اشارهاى به آن شد، مطابق اصطلاح ارباب معرفت است. و بعضى از مشايخ اهل معرفت در كتاب انشاء الدوائر اسماء را تقسيم نموده به «اسماء ذات» و «اسماء صفات» و «اسماء افعال» و فرموده است:
و اسماء الذّات هو: اللّه، الربّ، الملك، القدّوس، السّلام، المؤمن، المهيمن، العزيز، الجبّار، المتكبّر، العلىّ، العظيم، الظّاهر، الباطن، الاوّل، الآخر، الكبير، الجليل، المجيد، الحقّ، المبين، الواجد، الماجد، الصمد، المتعالى، الغنىّ، النور، الوارث، ذو الجلال، الرقيب.
و اسماء الصفات و هي: الحىّ، الشّكور، القهّار، القاهر، المقتدر، القوىّ، القادر، الرّحمن، الرحيم، الكريم، الغفّار، الغفور، الودود، الرّءوف، الحليم، الصّبور، البرّ، العليم، الخبير، المحصى، الحكيم، الشّهيد، السميع، البصير.
و اسماء الافعال هو: المبدئ، الوكيل، الباعث، المجيب، الواسع، الحسيب، المقيت، الحفيظ، الخالق، البارئ، المصوّر، الوهّاب، الرّزّاق، الفتّاح، القابض، الباسط، الخافض، الرّافع، المعزّ، المذلّ، الحكيم، العدل، اللّطيف، المعيد، المحيى، المميت، الوالى، التوّاب، المنتقم، المقسط، الجامع، المغنى، المانع، الضّارّ، النّافع، الهادى، البديع، الرّشيد.-[٣٩٥] انتهى.
و در ميزان اين تقسيم گفتهاند كه گرچه تمام اسماء اسماء ذات است لكن به اعتبار ظهور ذات، اسماء ذات گويند، و به اعتبار ظهور صفات و افعال، اسماء صفاتيّه و افعاليّه به آنها گويند، يعنى، هر اعتبار ظاهرتر گرديد، اسم تابع آن است. و از اين جهت گاهى در بعضى اسماء دو يا سه اعتبار جمع شود، و از اين جهت از اسماء ذاتيّه و صفاتيّه و افعاليّه يا دو از اين سه شود، مثل «ربّ» چنانچه ذكر شد. و اين مطلب در مذاق نويسنده درست نيايد و مطابق
[٣٩٥] - انشاء الدوائر، ص ٢٨.