آداب الصلاة - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٦٢ - فصل سوم در آداب قلبيّه سالك است هنگام توجّه به آب براى طهارت
و الوضوء، فتقدّم إلى الماء تقدّمك إلى رحمة اللّه. فانّ اللّه تعالى قد جعل الماء مفتاح قربته و مناجاته و دليلا إلى بساط خدمته. و كما انّ رحمة اللّه تطهّر ذنوب العباد، كذلك النّجاسات الظّاهرة يطهّرها الماء لا غير. قال اللّه تعالى: هُو الَّذى أَرْسَلَ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ وَ أَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً طَهوُراً. و قال اللّه تعالى: وَ جَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيءٍ حَيّ، أَ فَلا يُؤْمِنونَ. فكما احيا به كلّ شيء من نعيم الدّنيا، كذلك برحمته و فضله جعل حياة القلوب الطّاعات. و تفكّر في صفات الماء و رقّته و طهره و بركته و لطيف امتزاجه بكلّ شيء. و استعمله في تطهير الاعضاء الّتى امرك اللّه بتطهيرها [خ ل: و تعبّدك بادائها]. و آت بآدابها في فرائضه و سننه، فانّ تحت كلّ واحدة منها فوائد كثيرة، فاذا استعملتها بالحرمة، انفجرت لك عيون فوائده عن قريب. ثمّ عاشر خلق اللّه كامتزاج الماء بالاشياء: يؤدّى كلّ شيء حقّه و لا يتغيّر عن معناه، معتبرا لقول رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: مثل المؤمن المخلص [خ ل: الخاصّ] كمثل الماء. و لتكن صفوتك مع اللّه تعالى في جميع طاعتك كصفوة الماء حين انزله من السّماء و سمّاه «طهورا». و طهّر قلبك بالتّقوى و اليقين عند طهارة جوارحك بالماء.[٨٨] در اين حديث شريف لطائف و دقايقى است و اشارات و حقايقى است كه قلوب اهل معرفت را زنده كند و ارواح صافيه اصحاب قلوب را حيات بخشد. فرمايد:
چون اراده طهارت و وضو كردى، متوجّه آب بشو آنسان كه متوجّه رحمت حق شوى، زيرا كه حق تعالى قرار داده آب را كليد تقرّب به خود و مناجات خويش و راهنماى بساط خدمت خود. و چنانچه رحمت خدا پاك مىكند گناهان بندگان را همانطور نجاسات ظاهره را آب پاك مىكند نه غير آن. خداى تعالى فرمايد: «اوست آن كس كه فرستاد بادها را براى بشارت در جلو رحمتش و نازل نموديم از آسمان آب پاكيزه را.»[٨٩] و فرمود خداى
[٨٨] - مصباح الشّريعة،« الباب العاشر، فى الطّهارة».
[٨٩] -( فرقان- ٤٨).