درسهای اسفار ط-صدرا - مطهری، مرتضی - الصفحة ٢٤١ - فصل ٢٠
فصل ٢٠
فی إثبات الطبیعة لکل متحرک و أنها هی المبدء القریب لکل حرکة، سواء. کانت الحرکة طبیعیة او قسریة او إرادیة.
أما إذا کانت الاولی فظاهر أنّ فاعلها الطبیعة، و أما إذا کانت قسریة فلأنّ القاسر العلّة المعدة و المعد علّة بالعرض و لذلک یزول القسر و الحرکة غیرمنقطعة بعد. و أیضاً لابدّ من انتهاء القواسر إلی الطبیعة أو الإرادة، و أما إذا کانت إرادیة فإنّ النفس إنما تحرّک الجسم باستخدام الطبیعة، و کثیر من اولی البحث و إن زعموا أنّ النفس هی الفاعلة القریبة للحرکات المنسوبة إلی الإرادة لکنّ التحقیق أنّ المبدء القریب لها بعد تحقق التخیل و الإرادة و الشوق هو القوة المحرکة للعضلة و الاوتار و الرباطات [١]، و تلک القوة هی بعینها طبیعة تلک الأعضاء و الآلات جعلت مطیعة إیاها لأنها منبعثة عن النفس علی الأعضاء لتدبیر البدن بواسطتها، و نحن نتیقن بالوجدان فضلا عن البرهان أنّ الأمر الممیل للجسم و الصارف له من مکان إلی مکان أو من حالة إلی حالة لا یکون الّا قوة فعلیة قائمة به و هی المسمّاة بالطبیعة.
[١]. تا وقتی که نفس هست این قوا در استخدام نفس هستند و نفس است که به اینها جهت میدهد. مسئله استخدام و «فاعلیت بالتسخیر» مسئله مهمی است و فاعلیت تسخیری از ابتکارات فلاسفه اسلامی است.