انسان و قرآن - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٤٠ - اعتلاى انسان به فهم خطاب محمدى ( ص )
و شاهد در نزد حواس است , و واو براى غايب از حواس , و واو از براى غايب نظير واو افعال غايب است مثل( علموا) اين از جهت بحث ظاهر ادبى . ولى از استشهاد حضرت به گفتار و منام جدش بايد چنان گفت كه متاله سبزوارى در شرح اسماء [١] پس از نقل حديث , افاده فرموده است كه :
قوله ( ص ) يا على علمت الاسم الاعظم . اذالهويه هى حقيقه الوجود الصرف من دون اشعار فيها بتعين اصلا . و لا هو الا هو اى لا وحده و لا تشخص الا هى منطويه فى وحدته الحقه التى لا ثانى لها فى الوجود و التشخص اذا لوحده و التشخص انما هما بالوجود الحقيقى .
و نيز فرموده است :
فالهاء تثبيت للثابت والواو اشاره الى الغائب عن الحواس , مع ان الهاء حرف حلقى و الحلق اقصى الفم يناسب الغيب والواو شفوى و الشفه ظاهر الفم لا يناسب الغيب بل الظهور لاجل انه فى تاديه الهاء يرسل النفس من الباطن الى الظاهر فيناسب تثبيت الثابت و فى تاديه الواو ينضم الشفه كانه يريد ان يحبسه فيناسب الاشاره الى الغائب . ثم ان كثيرا من العلماء نقلوا هذا الذكر بانضياف ( يا من هو) بعد( يا هو) و فى الجذوات نسب الى سيد الاولياء و يعسوب الاصفياء هكذا بزيادته حتى جعله فاتحه كتاب التقديسات . انتهى كلام المتاله سبزوارى قده .
اين هويت الهيه كه اعلى مراتب وجود است , قرآن , در اين مقام , اعلى مراتب خود است , كه همان علم حق سبحانه است كه عين ذات اوست , و نزول آن از آن مرتبه كه تنزل آن از ذات مقدسه الهى است و عبارت آخراى ظهور آن است , اولين نشاه آن عالم مشيت است كه واسطه فيض وجودات و نزول بركات نوريه وجوديه است كه از آن تعبير به عقل اول و عقل بسيط و علم بسيط و حقيقت محمديه نيز
[١]شرح اسماء , طبع ناصرى صفحه ١٩٤ .