انسان و قرآن - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٩٤ - آيات قرآن و درجات بهشت و انسان
الاختصار و عدم التعرض لتصريف الكلمات و وجوه الاعراب و القراءات تنبيها على سعه وجوه القرآن بحسب اللفظ , الداله على سعه وجوهه بحسب المعنى التى تدل على سعه بطون القرآن و تاويله الخ .
ابن مسعود فرمود :
من اراد علم الاولين و الاخرين فليثور القرآن [١] .
از حضرت امام صادق عليه السلام روايت شده است كه فرمود :
حديث تدريه خير من الف ترويه , و لا يكون الرجل منكم فقيها حتى يعرف معاريض كلامنا و ان الكلمه من كلامنا لتنصرف على سبعين وجها لنا من جميعها المخرج [٢] .
جايى كه يك كلمه حديث را هفتاد وجه معنى و مخرج صحيح باشد , پس چه پندارى در كلمات الهى كه آن را نفاد نيست .
ابوطالب مكى ( متوفى ٣٨٦ ه ق ) در قوت القلوب گويد :
اقل ما قيل فى العلوم التى يحويها القرآن من ظواهر المعانى المجموعه فيه اربعه و عشرون الف علم و ثمانمائه علم اذ لكل آيه علوم اربعه ظاهر و باطن وحد و مطلع . و قد يقال انه يحوى سبعه و سبعين الف علم و ماتين من علوم اذ لكل كلمه علم و كل علم عن وصف فكل كلمه تقتضى صفه و كل صفه موجبه افعالا حسنه و غيرها على معانيها فسبحان الله الفتاح العليم . [٣]
و نيز گويد :
[١]قوت القلوب ابوطالب مكى طبع ١ , جلد ١ , صفحه ١٠٣ .
[٢]فصل الخطاب كرمانى طبع ٢ , صفحه ٢٩ .
[٣]جلد ١ , صفحه ١١٩ طبع مصر