انسان و قرآن - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٨٤ - رؤيت و تمثل
سخنى بسيار بلند است كه فرمود : سميت الملائكه باسامى مختلفه لاجل معانى مختلفه و الجمله واحده غير متجزئه بذاتها الا بالعرض من اجل تجزى المقابل . در اين سخن شيخ بايد دقت بسزا كرد كه مطلبى عظيم و مفتاح بسيارى از معارف حقه الهيه است .
و در بحار از اميرالمؤمنين ( ع ) روايت شده است كه : لما اراد الله ان ينشى ء المخلوقات اقام الخلائق فى صوره واحده . [١]
بر اين اصل اصيل و مبناى قويم صدرالمتالهين در فصل دوم طرف سوم مرحله دهم اسفار در وحدت و كثرت مفارقات فرمايد : العقول و المعقولات بالفعل لشده وجودها و نوريتها و صفائها بريئه عن الاجسام و الاشباح و الاعداد . و هى مع كثرتها و وفورها توجد بوجود واحد جمعى , لامباينه بين حقائقها اذ كلها مستغرقه فى البحار الالهيه و اليها اشار بقوله ما لا تبصرون , و لفظ العنصر فى كلام الاوائل اشاره الى هذا العالم . [٢]
و بر همين اصل رصين در فصل پنجم موقف دوم الهيات اسفار ( ط ١ , ج ٣ ص ٣٠ ) فرمايد : العالم الربوبى من جهه كثره المعانى الاسمائيه و الصفات عالم عظيم جدا مع ان كل ما فيه موجوده بوجود واحد بسيط من كل وجه .
و نيز در فصل سيزدهم موقف سوم الهيات اسفار [٣] به تفصيل افاده فرموده است كه :
و اما تلك الجواهر و الانوار القاهره فهى مقدسه عن الزمان , منزهه عن التجدد و الحدثان , بل كلها مع تفاوت مراتبها فى الشرف و النوريه كانت لشده اتصال بعضها ببعض كانها موجود واحد . و الحق انها واحده كثيره كما قررناه فى موضعه بالبرهان . ولهذا قد يعبر عنها بلفظ واحد كالقلم فى قوله تعالى . ن و القلم و ما يسطرون [٤] , اتى بصيغه مع العقلاء مع وحدته
[١]جلد ٢ صفحه ٣٧ . مبين منقول از بحار .
[٢]اسفار ط ١ , ج ١ صفحه ٣٢٢ .
[٣]اسفار ط ١ , ج ٣ صفحه ٦٤ .
[٤]القلم ٦٨ : ٢ .