انسان و قرآن - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٢١٠ - نقل آراء از شرح لاميه العجم صفدى در ليله القدر
المهاجر عن ابى الهذيل عن ابى جعفر ( ع ) قال قال :
يا باهذيل انا لا نخفى علينا ليله القدر ان الملائكه يطوفون بنافيها
. اين بيان به حكم نص قرآن است كه
تنزل الملائكه و الروح فيها باذن ربهم من كل امر
, [١] كه لابد بايد آنان را منزل اليه و مرسل اليه باشد فتبصر .
و نظير استدلال استحسانى فوق است آنچه در مجمع البيان نقل فرموده است : قال
بعضهم ان الله قسم كلمات هذه السوره على ليالى شهر رمضان فلما بلغ السابعه
و العشرين اشار اليها فقال هى , علاوه اينكه در اين قول , آيه مباركه
بسم الله الرحمن الرحيم
را جزء سوره محسوب نداشت و حال اينكه مذهب حق اين است كه بسمله جزء هر
سوره است .
و آنكه گفته است ليله القدر بعد از رحلت نبى صلى الله عليه و آله رفع شده
است زيرا كه فضل آن براى نزول قرآن بوده است , دليل او سخت عليل است , زيرا
كه اجماع امت بر بقاء و دوام ليله القدر است
و فيها يفرق كل امر حكيم و تنزل الملائكه و الروح
[٢] مضارع دال بر تجدد و استمرار و استقبال است كه منزل فيه و مرسل اليه
وعاء حقائق قرآن و خليفه الرحمن است , كه با قرآن است و قرآن با اوست , و
افتراقشان را نشايد و هميشه متصاحب يكديگرند . پس , تنها فضل ليله القدر , به
بيان خود قرآن , فقط براى نزول قرآن نيست .
و آنكه در وجه تسميه به ليله القدر گفته است : انها ليله تقدير الامور و
الاحكام , مطابق روايات اهل بيت عليهم السلام است , و اقوال ديگر با آن
منافات ندارند . فى كتاب معانى الاخبار باسناده الى الاصبغ بن نباته عن على بن
ابى طالب عليه السلام است :
قال قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم :
يا على اتدرى ما معنى ليله القدر ؟ فقلت : لا يا رسول الله . فقال : ان الله
تبارك و تعالى قدر فيها ما هو كائن الى يوم القيامه فكان فيما قدر عزوجل و لا
يتك و ولايه الائمه من ولدك الى يوم القيامه .
[١]قدر ٩٧ : ٤ .
[٢]دخان ٤٤ : ٥ .