انسان و قرآن - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٨٢ - رؤيت و تمثل
كمال السرور و الابتهاج و الاعمال السيئه و الاعتقادات الباطله تظهر صورا ظلمانيه مستقبحه توجب غايه الحزن و التالم كما قاله جماعه من المفسرين عند قوله تعالى يوم تجد كل نفس ماعملت من خير محضر او ما عملت من سوء تودلوان بينها و بينه امدا بعيدا . و يرشد اليه قوله تعالى يومئذ يصدر الناس اشتاتا ليروا اعمالهم فمن يعمل مثقال ذره خيرا يره و من يعمل مثقال ذره شرا يره [١] و من جعل التقدير ليروا جزاء اعمالهم و لم يرجع ضمير يره الى العمل فقد ابعد انتهى .
و اين معنى را علامه شيخ بهائى در بيان حديث سى و نهم همان كتاب با تفصيل و شرح بيشتر بيان كرده است .
آنكه مرحوم طريحى گفت : فيه اشعار بتجسم الاعراض كما هو المشهور بين المحققين , تعبير به تجسم اعراض در حديث نيامد : به جاى تجسم , تمثل آمده است , و به جاى اعراض اعمال و صفت , كما فى الاحتجاج عن الصادق ( ع ) انه سئل او ليس توزن الاعمال قال لا لان الاعمال ليست اجساما و انما هى صفه ما عملوا و انما يحتاج الى وزن الشى ء من جهل عدد الاشياء , و لا يعرف ثقلها و خفتها و ان الله لا يخفى عليه شى ء قيل فما الميزان قال العدل قيل فما معناه فى كتابه فمن ثقلت موازينه [٢] قال فمن رجح عمله . ( تفسير صافى , اول سوره اعراف ) .
تجسم اعمال را بعضى از علما , چون مرحوم نراقى در جامع السعادات , تعبير به تجسد اعمال كرده است , و اين تعبير بهتر از تجسم است . و در( كتاب جنائز ) كافى رحلى چاپ سنگى , باب ما ينطق به موضع القبر , [٣] درباره بدن برزخى تعبير به جسد شده است : فلا يزال نفحه من الجنه تصيب جسده ثم لم تزل نفحه من النار تصيب جسده كه اول درباره مؤمن و دوم درباره كافر است .
تعبير به تجسم اعمال در جوامع روايى خاصه و عامه نديدم , و ظاهرا اين تعبير را از حاصل مضمون روايات , كه در تمثل ملكات نفسانى وارده شده است , اتخاذ
[١]الزلزال ٩٩ : ٥ و ٦ .
[٢]القارعه ١٠١ : ٦ .
[٣]صفحه ٦٦ .