انسان و قرآن - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٦٢ - اعتلاى انسان به فهم خطاب محمدى ( ص )
اين مطلب شريف در اول فصل دوازدهم موقف هفتم الهيات اسفار [١] در عنوان ( رمز قرآنى و تلويح كلامى) به بيان اوفى واحرى تقرير شده است و بعضى از كلمات شريفش به طور التقاط اينكه : الحروف الجمل هى الحروف المقطعه القرآنيه و الكلمات التامات المفرده , و بعدها الكلمات المركبه الفرقانيه . لقد كنا حروفا عاليات نزلنا فى سطور سافلات . و هذه الحروف المقطعه تسمى فى عالم السر و الخفى بالحروف المجمله و حروف الجمل و فى ذلك العالم يصير الحروف المتصله منفصله , و يصير المنفصلات مجمله متصله لانه يوم الفصل و التمييز ليميز الله الخبيث من الطيب و يوم الجمع ايضا بوجه لقوله تعالى ذلك يوم الفصل جمعناكم و الاولين [٢] . فاول علامه من ارتفع من هذا المنزل ان ينكشف عليه معرفه الحروف المقطعه و كيفيه نزولها فى لوح الكتاب ثم فى صدور منشرحه لاولى الالباب كما اشار اليه بقوله و لقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون ( قصص ٢٨ : ٥١ ) هذا لقوم , و اشار الى مقام آخرين بقوله تعالى قد فصلنا الايات لقوم يعقلون [٣] و قوله كتاب فصلت آياته [٤] در اين مقام دفتر دل نيز ناطق است كه
به بسم الله الرحمن الرحيمست *** سراسر آنچه قرآن كريمست
ندارد فاتحه حد و نهايت *** چه قرآن اندرو باشد بغايت
مر اين ام الكتاب آسمانى *** بود سرلوحه سبع المثانى
بود بسم الله اين سوره برتر *** ز بسم الله سورتهاى ديگر
چه قرآن را مراتب هست محفوظ *** ز كتبى گير تا در لوح محفوظ
لذا در هر يكى از اين مراتب *** بود بسم اللهش با او مناسب
بود فاتحه در بسم الله خويش *** كه از بسم الله ديگر بود بيش
بود خود بسمله در نقطه با *** كه نقطه هست اصل كل اشياء
[١]اسفار طبع ١ , جلد ٣ صفحه ١٠٩ .
[٢]مرسلات ٧٧ : ٣٨ .
[٣]انعام ٦ : ٩٧ .
[٤]فصلت ٤١ : ٣ .