انسان و قرآن - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٩١ - قرآن و ليله القدر
السلام عليك يا شهرالله الاكبر و يا عيد اوليائه . السلام عليك يا اكرم مصحوب
من الاوقات و يا خير شهر فى الايام و الساعات .
جناب سيد اجل , ابن طاووس قده , در اقبال [١] در اين موضوع كه زمان طرف
خطاب و توديع و سلام واقع گرديد , بيانى خطابى دارد و مى فرمايد :
ان سال سائل فقال ما معنى الوداع لشهر رمضان و ليس هو من الحيوان الذى يخاطب
او يعقل ما يقال له باللسان ؟ فاعلم ان عاده ذوى العقول قبل الرسول و مع الرسول
و بعد الرسول صلى الله عليه و آله يخاطبون الديار و الاوطان و الشباب و اوقات
الصفاء و الامان و الاحسان ببيان المقال و هو محادثه لها بلسان الحال فلما جاء
ادب الاسلام امضى ما شهدت بجوازه من ذلك احكام العقول و الافهام و نطق به مقدس
القرآن المجيد فقال جل جلاله :
يوم نقول لجهنم هل امتلات و تقول هل من مزيد
[٢] فاخبر ان جهنم ترد الجواب بالمقال و هو اشاره الى لسان الحال و ذكر
كثيرا فى القرآن الشريف و فى كلام النبى و الائمه صلوات الله عليه و عليهم
السلام و كلام اهل التعريف فلا يحتاج ذو والالباب الى الاطاله فى الجواب فلما كان
شهر رمضان قد صاحبه ذو والعنايه به من اهل الاسلام و الايمان افضل لهم من صحبه
الديار و المنازل و انفع من الاهل و ارفع من الاعيان و الامثال اقتضت دواعى لسان
الحال ان يودع عند الفراق و الانفصال .
اين بود بيان سيد قده در اقبال , و همين بيان و عبارات را جناب سيد على خان
مدنى قده در رياض السالكين فى شرح صحيفه سيد الساجدين ( ع ) آورده است و بدان
اكتفا كرده است و چيزى بر آن نيفزوده است . ولى جناب آقا ميرزا جواد آقاى
ملكى رضوان الله تعالى عليه در كتاب مراقباتش , پس از اسناد جواب سيد
[١]- اقبال رحلى صفحه ٢٤٢ .
[٢]- ق ٥٠ : ٣٠ .