انسان و قرآن - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٣٤ - اعتلاى انسان به فهم خطاب محمدى ( ص )
القيد خارجا عنها و الاضافه اليه داخلا فيها على انها اضافه لاعلى انها مضاف اليه , و على انها نسبه و تقييد لاعلى انها ضميمه و قيد فالعداوه المطلقه يدركها العقل الخالص , و العداوه المنسوبه الى الصوره الشخصيه يدركها العقل المتعلق بالخيال و العداوه المنضمه الى الصوره الشخصيه يدركها العقل المشوب بالخيال فالعقل الخالص مجرد عن الكونين ( اى الكون الخارجى و الكون الخيالى ) ذاتا و فعلا , و الوهم مجرد عن هذا العالم ذاتا و تعلقا و عن الصوره الخياليه ذاتا لا تعلقا و الخيال مجرد عن هذا العالم ذاتا لا تعلقا . و نسبه الاراده اى القوه الا جماعيه الى الشهويه الحيوانيه فى باب التحريك كنسبه الوهم الى الخيال فى باب الادراك و كل واحده منهما عندنا قوه مجرده عن الماده [١] . و موضع چهارم در آخر فصل اول باب نهم كتاب نفس : الوهم عقل مضاف الى الحس الخ [٢] .
قبل از ملاصدرا استادش , ميرداماد , در جذوه يازدهم جذوات و هم را مدرك بر سبيل استقلال و انفراد ندانسته است , يعنى آن را مرتبه نازله عقل و عقل ساقط دانسته است . و عبارتش در جذوات اين است :
در كتاب نفس از علم طبيعى و در طبقات علم مافوق الطبيعه به منصه تبيين و ميقات تقرير رسيده و ما در كتاب تقويم الايمان بر جهت قصوى و نمط اقصى باذن الله سبحانه بيان كرده ايم كه مراتب ادراكات انسانى از رهگذر حواس خمسه جسدانى و حاسه سادسه عقلانى منحصر در چهار نوع است : احساس و تخيل و توهم و تعقل . اگر چه وهم بر سبيل استقلال و انفراد مدرك نيست يا آنكه رئيس حواس و والى مشاعر دماغيه نيست , بلكه به مشاركت خيال ادراك مى كند , و از اين جهت مدركاتش , كه معانى غير محسوسه است , تخصص جزئيت و خصوصيت شخصيت مى يابد , و بنابر ملاحظه اين اعتبار , شريك سالف ما در نمط ثالث اشارات تثليث قسمت كرده انواع ادراكات را سه شمرده است . الخ .
[١]اسفار طبع ١ , جلد ٤ صفحه ٥٩ .
[٢]اسفار جلد ٤ , طبع ١ , صفحه ١١٨ .