انسان و قرآن - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٣٢ - اعتلاى انسان به فهم خطاب محمدى ( ص )
در كلام شيخ كه متن است به تثليث اقسام ادراك و شرح خواجه به تربيع آن تامل لازم است , بخصوص كه در شفا تعبير به اصناف نموده است و در اشارات تثليث را معنون به( تنبيه) كرده است .
و صدرالمتالهين مطابق اصل اصيل تثليث , كه عوالم را سه قسم مى داند , انواع ادراك را نيز سه قسم مى داند , و وهم را عقل ساقط مى داند . و اين مطلب اسنى و اسمى را در چند جاى كتاب شريف اسفار , كه ام الكتاب مؤلفات اوست , عنوان مى كند :
اول , در فصل چهاردهم طرف اول مرحله دهم آن , كه در اتحاد عاقل به معقول است . در اينجا به طور اجمال مطلب را عنوان فرمود بدين عبارت :
اعلم ان الفرق بين الادراك الوهمى و العقلى ليس بالذات بل امر خارج عنه و هو الاضافه الى الجزئى و عدمها فبالحقيقه الادراك ثلاثه انواع كما ان العوالم ثلاثه و الوهم كانه عقل ساقط عن مرتبته [١] .
موضوع دوم , در فصل سوم باب پنجم كتاب نفس اسفار , كه به طور تفصيل در آن بحث فرموده است و براى مدعى حجت اقامه نموده است , بدين صورت :
اعلم ان الوهم عندنا و ان كان غير القوى التى ذكرت الا انه ليست له ذات مغائره للعقل بل هو عباره عن اضافه الذات العقليه الى شخص جزئى و تعلقها به و تدبير هاله . فالقوه , العقليه المتعلقه بالخيال هو الوهم , كما ان مدركاته هى المعانى الكليه المضافه الى صور الشخصيات الخياليه و ليس للوهم فى الوجود ذات اخرى غير العقل كما ان الكلى الطبيعى و الماهيه من حيث هى لا حقيقه لهما غيرالوجود الخارجى او العقلى .
والحجه على ما ذكرنا ان القوه الوهميه اذا ادركت عداوه شخص معين , فاما ان تكون مدركه للعداوه لا من حيث انها فى الشخص المعين , اولم تدركها
[١]رحلى , جلد ١ صفحه ٢٩١ .