انسان و قرآن - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٩٦ - قرآن و ليله القدر
پس بدان كه هر مرتبه نازل نظام هستى مثال و آئينه مرتبه عالى آن است , و هر صغير و كبير از خزانه اش , به وفق اقتضاى هر عالم , بدون تجافى تنزل نموده است تا به نشاه شهادت مطلقه رسيده است : يدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه فى يوم كان مقداره الف سنه مما تعدون [١] و ليله القدر را هم بر اين منوال بدان , فتدبر .
آنكه گفته ايم كه به حسب روايات اهل بيت ليله القدر در شب بيست و سوم ماه مبارك رمضان است , در آخر روايت هشتم باب شان انا انزلناه فى ليله القدر از اصول كافى [٢] , از ابوجعفر امام باقر عليه السلام سؤال مى شود بدين صورت : قال السائل يا ابن رسول الله كيف اعرف ان ليله القدر تكون فى كل سنه ؟ قال اذا اتى شهر رمضان فاقرا سوره الدخان فى كل ليله مائه مره فاذا اتت ليله ثلاث و عشرين فانك ناظر الى تصديق الذى سالت عنه . [٣]
و نيز ثقه السلام كلينى , در كافى روايت فرموده است به اسنادش از حفص بن غياث عن ابى عبدالله عليه السلام :
قال سالته عن قول الله عزوجل : شهر رمضان الذى انزل فيه القرآن و انما انزل فى عشرين سنته بين اوله و آخره ؟ فقال ابوعبدالله عليه السلام : نزل القرآن جمله واحده فى شهر رمضان الى البيت المعمور ثم نزل فى طول عشرين سنه ثم قال قال النبى صلى الله عليه و آله : نزل صحف ابراهيم ( ع ) فى اول ليله من شهر رمضان , و انزلت التوريه لست مضين من شهر رمضان , و انزل الانجيل لثلاث عشره ليله خلت من شهر رمضان , و انزل الزبور لثمان عشره خلون من شهر رمضان , و انزل القرآن فى ثلاث و عشرين من شهر رمضان [٤] .
[١]سجده ٣٢ : ٥ .
[٢]اصول كافى : معرب , جلد ١ صفحه ١٩٦ .
[٣]وافى باب ليله القدر , جلد ٧ صفحه ٥٦ .
[٤]اصول كافى معرب جلد ٢ صفحه ٤٦٠ .