انسان و قرآن - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٥٠ - اعتلاى انسان به فهم خطاب محمدى ( ص )
مساله و مطلبى بحث مى كنيم و بدان دست مى يابيم , اول ظل و رقيقت آن را در خود
مى يابيم و سپس منتقل به حقيقت آن مى شويم , كه حق سبحانه به حكم محكم
فتبارك الله احسن الخالقين
انسان را ذاتا و صفاتا و افعالا به صورت خود آفريد , و او را شاهد بر هر غايب
گردانيد , وگرنه چگونه به حقايق هستى راه مى يافتيم ؟ حضرت ثامن الحجج عليهم
السلام فرموده است :
قد علم اولوالالباب ان ما هنالك لا يعلم الا بما هيهنا
كه اصل و حقيقت را , از جهت علو و رفعت مقامى و مرتبه اش , به هنالك , كه
دال بر مشاراليه بعيد است , تعبير فرموده است . فافهم .
و حضرت امام اميرالمؤمنين عليه السلام چنانكه ابن ابى جمهور نقل كرده است , و
يا امام صادق عليه السلام چنانكه در تفسير صافى آمده است فرموده اند :
الصوره الانسانيه هى اكبر حجج الله على خلقه . و هى الكتاب الذى كتبه بيده و
هى الهيكل الذى بناه بحكمته و هى مجموع صور العالمين و هى المختصر من اللوح
المحفوظ و هى الشاهده على كل غائب و هى الحجه على كل جاحد و هى الطريق
المستقيم الى كل خير و هى الجسر ( خ ل : الصراط ) الممدود بين الجنه والنار .
و از آن جمله , كتب نازله بر انبياى سلف صلوات الله عليهم قرآن و كلام الله
نبوده اند , اما كتاب خاتم صلى الله عليه و آله قرآن است , زيرا كه مقام اخذ
علوم آنان , به اختلاف طبقات و مقاماتشان , از صحايف كليه ملكوت بوده است ,
و اما خاتم ( ص ) , علم او , در بعضى اوقات بدون واسطه جبرئيل و ملك مقرب
ديگر از الله تعالى گرفته است . خداوند سبحان در قرآن فرموده است :
تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض
[١] . و فرمود :
و لقد فضلنا بعض النبيين على بعض
[٢] و اين اختلاف مراتب به حسب اختلاف امزجه در اعتدال است كه در جاى خود
مبرهن
[١]بقره ٢ : ٢٥٤ .
[٢]اسراء ١٧ : ٥٦ .