انسان و قرآن - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٢٥٢ - قرآن و عترت
قرآن و عترت
الف ) انى تارك فيكم الثقلين كتاب الله و عترتى لن يفترقا حتى يردا على الحوض يوم القيامه ( رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم ) .
ب ) فاين تذهبون و انى تؤفكون والا علام قائمه و الايات واضحه والمنار منصوبه , فاين يتاه بكم بل كيف تعمهون و بينكم عتره نبيكم و هم ازمه الحق و اعلام الدين و السنه الصدق فانزلوهم باحسن منازل القرآن وردوهم ورود الهيم العطاش . [١]
ج ) عترته خير العتر واسرته خيرالاسر و شجرته خير الشجر . [٢]
د ) ثم فضل ليله واحده من لياليه على ليالى الف شهر و سماها ليله القدر تنزل الملائكه و الروح فيها باذن ربهم من كل امر سلام دائم البركه الى طلوع الفجر على من يشاء من عباده بما احكم من قضائه . ( سيد الساجدين عليه السلام ) . [٣]
مباحثى كه در اين رساله تقرير شده است , و امهات مطالبى كه تحرير گرديده است , عاقل منصف را در صورت تدبر و تعقل آنها حجت بالغه است كه همواره قرآن با انسان كامل واسطه فيض الهى قرين است كه ليله القدر و يوم الله و
[١]نهج البلاغه , خطبه ٨٥ .
[٢]نهج البلاغه , خطبه ٩٢ .
[٣]صحيفه سجاديه , دعاى ٤٤ .