انسان و قرآن - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٢١٩ - تعريف ليله القدر به بيانى رفيعتر
الانسان انما يكون صاحب القلب اذا تجلى له الغيب و انكشف له السر و ظهر عنده حقيقه الامر و تحقق بالانوار الالهيه و تقلب فى الاطوار الربوبيه لان المرتبه القلبيه هى الولاده الثانيه المشار اليها بقول عيسى عليه السلام لن يلج ملكوت السموات و الارض من لم يولد مرتين [١] .
و اما شهود , آن را نيز مراتب است . و باز علامه قيصرى در شرح فص شعيبى فصوص الحكم [٢] فرمايد :
وللشهود مراتب احديها الرؤيه البصريه , و ثانيتها الرؤيه بالبصيره فى عالم الخيال , و ثالثتها الرؤيه بالبصر و البصيره معا , و رابعتها الادراك الحقيقى للحقائق مجرده عن الصور الحسيه .
و اما شهود ذاتى با تجلى ذاتى است . به همان فص شعيبى رجوع شود .
تنبيه كلمه روح در صحف عرفانيه مطلقا در مقام اطلاق و بسط و لف و جمع , مقابل تفصيل و نشر و تمييز , به كار مى رود . مثلا , در فصل هشتم از سابقه تمهيد جملى مصباح الانس گويد :
مراتب تاثر التاثير اربع الاولى تاثر فى نفس المؤثر بالتصور المطلق الروحى , الثانيه تاثر فى الذهن و الخيال , الثالثه تاثر فى الحس , الرابع تاثر جامع للثلاثه . و هذا المراتب الاربع بعينها مراتب التصورات . فاوليها التصور المطلق الروحى و الفطرى البديهى اما كونه روحيا فلبساطته و اما كونه فطريا بديهيا فلحصوله بلاتوسط القوى البدنيه . و ثانيتها التصور الذهنى الخيالى و ثالثتها التصور الحسى و هو ادراك المحسوسات باى حاسه كان [٣] .
[١]شرح ديباچه فصوص الحكم : چاپ سنگى ايران , صفحه ٥٧ .
[٢]صفحه ٢٨١ .
[٣]مصباح الانس : طبع ١ , صفحه ٤٣ .