انسان و قرآن - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٢٢٠ - تعريف ليله القدر به بيانى رفيعتر
از اشاراتى كه در اين بيان آورده ايم در فهم نزل به الروح الامين على قبلك [١] و نظائر آن از آيات و اخبار در روح و قلب تدبر شود . و نوعا كلماتى كه در صحف ياد شده نام مى برند ماخوذ از كتاب و سنت اند . مولى عبدالصمد شهيد همدانى , در كتاب شريف بحر المعارف , آورده است :
از جناب سرور اولياء عليه السلام مروى است : اللهم نور ظاهرى بطاعتك و باطنى بمحبتك و قلبى بمعرفتك و روحى بمشاهدتك و سرى باستقلال اتصال حضرتك يا ذا الجلال و الاكرام [٢] .
بسى شايسته است كه در روايات اهل بيت عصمت , كه فرموده اند روح خلقى اعظم از جبرئيل و ميكائيل است , تامل بسزا شود . و اين روايات در بيان كريمه يسالونك عن الروح [٣] و كذلك اوحينا اليك روحا من امرنا [٤] و تنزل الملائكه و الروح فيها باذن ربهم من كل امر [٥] مى باشند .
[١]شعراء ٢٦ : ١٩٣ و ١٩٤ .
[٢]بحرالمعارف : طبع ١ , صفحه ٣٠٩ .
[٣]اسراء ١٧ : ٨٥ .
[٤]شورى ٤٢ : ٥٢ .
[٥]قدر ٩٧ : ٤ و ٥ .