انسان و قرآن - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٨٦ - رؤيت و تمثل
واعينه الناظره فى قوله : و اصنع الفلك باعيننا و وحينا [١] فهذه الكلمات كلها صفات القلم الالهى و حيثياته .
تبصره اين مطلب مهم و شريف كه در وحدت و كثرت و جمع و فرق جواهر انوار قاهره گفته ايم در بحث فرق قرآن و فرقان , كه در پيش است , اهميت بسزا دارد .
و بدان كه نظر اسكندر را فروديسى , تلميذ معلم اول , در مفارقات همين اصل شريف ياد شده بوده است . چنانكه محقق طوسى , در شرح فصل بيست و هشتم نمط ششم اشارات , فرموده است :
والاسكندر يصرح و يقول فى رسالته التى فى المبادى ان محرك جمله السماء واحد لا يجوز ان يكون عددا كثيرا . [٢]
و اين كلام كامل موافق راى متين در وحدت عقول و كثرت آن است .
و نيز صدرالمتالهين در فصل سوم فن پنجم جواهر و اعراض اسفار , پس از نقل كلام ثالس ملطى , فرمايد :
اقول كلام هذا الفيلسوف مما يستفاد منه اشياء شريفه منها ان العالم العقلى بكله جوهر واحد نشا من الواجب بجهه واحده , و مع وحدته فيه صور جميع الاشياء و هو المعبر عنه فى لسان الفلسفه بالعنصر الاول و فى لسان الشريعه بالقلم الاعلى . [٣]
و از آنچه گفته ايم معنى كلام رسول الله ( ص ) , كه رئيس المحدثين جناب ابن بابويه در مجلس پانزده كتاب شريف امالى روايت كرده است كه ثامن الحجج ( ع ) فرمود : لقد حدثنى ابى عن جدى عن ابيه ان رسول الله ( ص ) قال من رآنى
[١]هود ١١ : ٣٧ .
[٢]اشارات نمط ششم صفحه ١٦٤ .
[٣]اسفار ط ١ , جلد ٢ صفحه ١٦٣ .