انسان و قرآن - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٨٦ - قرآن و ليله القدر
بدان كه ليله القدر و يوم الله را مراتب و مظاهر بسيار است , چنانكه همه حقائق نظام هستى بدين منوال اند , كه نسبت دانى به عالى نسبت فرع به اصل و ظل به ذى ظل است , از دانى تعبير به آيت و صنم و عكس و نظائر آنها مى نمايند : و لقد علمتم النشاه الاولى فلولا تذكرون و حضرت ثامن الحجج عليهم السلام فرموده است : قد علم اولوالالباب ان ما هنالك لا يعلم الا بما هيهنا . و ما به صورت تنظير , براى تقريب به مقصود , به دو امر تمثل مى جوئيم :
الف ) قبر را مراتب و مظاهر است چه وزان قبر در اين نشاه و آن نشاه وزان انسان در نشاتين است . يعنى قبر را در اين نشاه افراد متشابه است , و در آن نشاه قبرى روضه من رياض الجنه است , و قبرى حفره من حفر النار است .
صدرالمتالهين , در آخر مقدمه فن اول از مطلب اول مطالب جواهر و اعراض اسفار [١] در موضوع ابعاد طبيعى و ابعاد صور برزخيه متخيله , گويد :
و عالم الخيال عالم آخر سماواته وارضه و ابعاده و اجرامه و اشخاصه و كيفياته كلها مباينه الحقيقه لابعاد هذا العالم و اجرامه و اشخاصه و كيفياته و اليه الاشاره فى قوله جل ذكره يوم تبدل الارض غير الارض [٢] اما ترى ان القبر هيهنا قبر و اعداده متشابهه , و فى البرزخ اما روضه او نيران , و الوضوء هيهنا وضوء و هناك حور , و الجهاد هيهنا جهاد و هناك نور , و الدار هيهنا جماد و فى الاخره حيوان .
پس از اين عبارت فرموده است :
ولنعرض عن هذا النمط من الكلام لان الاسماع مملوه من الصمم من استماع مثله و الاعين عماه عن مشاهده نشاه اخرى و القلوب مغشوه غيظا و عداوه للذين آمنوا بها و عملوا بموجبها .
[١]اسفار رحلى , جلد ٢ , صفحه ٩٩ .
[٢]ابراهيم ١٤ : ٤٨ .