انسان و قرآن - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٢٤٤ - تبرك به نقل چند حديث از غرر احاديث در اسرار سوره قدر
اجمالا اينكه فيها يفرق كل امر حكيم [١] و تنزل الملائكه و الروح فيها باذن ربهم [٢] , فعل مضارع دال بر تجدد و استقبال و استمرار است , و به نص قرآن مجيد ملائكه با روح القدس به اذن ربشان از كل امر , كه كل امر حكيم است , سال به سال در زمان حيات رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم , در هر ليله القدر بر آن جناب نازل مى شدند . پس , بعد از رحلت آن حضرت , بايد بر كسى نازل شوند , و آن كس بايد به صفات حضرت رسول باشد , چه خليفه بايد به صفات مستخلف باشد مگر در اسماى مستاثره مستخلف ان الله سبحانه يقول : فيها يفرق كل امر حكيم امرا من عندنا انا كنا مرسلين [٣] فهذه الايه تدل على تجدد الفرق و الارسال فى تلك الليله المباركه بانزال الملائكه و الروح فيها من السماء الى الارض دائما فلابد من وجود من يرسل اليه الامر دائما . فتدبر .
در غزلى راقم گويد :
سورت قدر نبى گويد كه اين دار وجود *** هيچگه خالى ز فيض حجت دادار نيست
تبصره ٣ ليل و نهار زمانى امرى واضح اند , و معرفت بدانها براى همه حاصل است , و فضلى كه امتداد زمانى را بر امتداد زمانى ديگر مى تواند باشد همان تقدم ذاتى در نظر متكلمين است , كه تفصيل اقسام تقدم را در رساله انه الحق و هزار و يك نكته آورده ايم , و آن هم , چنانكه صاحب گواهر مراد فرموده است , تعيين ملاك براى تقدم ذاتى , كه مصطلح متكلمين است , مشكل است . و خداوند سبحان , در مقام امتنان بر خاتم صلى الله عليه و آله و سلم , در معرفت ليله قدر مى فرمايد : و ما ادريك ما ليله القدر ليله القدر خير من الف شهر [٤] . وانگهى فرمود : تنزل الملائكه و الروح فيها باذن ربهم [٥] . و نزول ملائكه در وعاء زمانى , به نحو كينونت موجود
[١]دخان , ٤٤ : ٤ .
[٢]قدر , ٩٧ : ٤ .
[٣]دخان , ٤٤ : ٤ و ٥ .
[٤]قدر , ٩٧ : ٢ و ٣ .
[٥]قدر , ٩٧ : ٤ .