انسان و قرآن - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٦٩ - بحثى اجمالى در حروف مقطعه
بدان تعين يافت , و وجود مضاف ناميده شد چون نقطه باء كه اولين نقطه است كه الف در مظاهر حروفى بدان متعين شده و باء ناميده شده است .
اشاره دانستى كه يكى از اسامى اين حقيقت كليه( هباء) است , از اين جهت كه ماده موجودات ممكنه است . شيخ اكبر , ابن عربى , در وصل اول باب ششم فتوحات مكيه كه در معرفت بدء خلق روحانى است , همين هباء را عنوان كرده است و سخنش اينكه :
فلما اراد وجود العالم و بداه على حدما علمه بعلمه بنفسه انفعل عن تلك الاراده المقدسه بضرب تجل من تجليات التنزيه الى الحقيقه الكليه انفعل عنها حقيقه تسمى الهباء هى بمنزله طرح البناء الجص ليفتح فيها ما شاء من الاشكال و الصور و هذا هو اول موجود فى العالم و قد ذكره على بن ابى طالب رضى الله عنه و سهل بن عبدالله رحمه الله و غيرهما من اهل التحقيق اهل الكشف و الوجود . ثم انه سبحانه تجلى بنوره الى ذلك الهباء و يسمونه اصحاب الافكار الهيولى الكل و العالم كله فيه بالقوه و الصلاحيه فقبل منه تعالى كل شى فى ذلك الهباء على حسب قوته و استعداده كما تقبل زوايا البيت نور السراج و على قدر قربه من ذلك النور يشتد ضوءه و قبوله قال تعالى : مثل نوره كمشكوه فيها مصباح ( ١ ) فشبه نوره بالمصباح فلم يكن اقرب اليه قبولا فى ذلك الهبا الا حقيقه محمد ( ص ) المسماه بالعقل فكان سيد العالم باسره و اول ظاهر فى الوجود فكان وجوده من ذلك النور الالهى و من الهباء و من الحقيقه الكليه و فى الهباء وجد عينه و عين العالم من تجليه , و اقرب الناس اليه على بن ابى طالب امام العالم و اسرار الانبياء اجمعين .
يعنى : به يك نحوه تجلى از اراده مقدسه ذات متعاليه حقيقتى به نام هباء پديد آمد اين هباء بمثل چون گچى است كه بنا آن را طرح مى كند تا نقشه بر آن پياده