انسان و قرآن - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٢٥٩
عصمت عترت است بلكه مبين آن است , و باب سى و پنجم كتاب حجت كافى در پيرامون اين عنوان است : باب انه لم يجمع القرآن كله الا الائمه عليهم السلام و انهم يعلمون علمه كله . علاوه اينكه حقايق و معارف صادره از عترت نبى عليهم السلام اصدق شاهدند كه عترت پيغمبر مبين حقائق اسماء اعنى احسن منازل قرآن اند .
وانگهى امام ( ع ) فرمود : ردوهم ورود اليهم العطاش , يعنى چنانكه شتران تشنه وقتى چشمشان به آب افتاد شتابان به سوى آبشخور مى دوند و مى روند و براى رسيدن به آب از يكديگر سبقت مى گيرند , شما نيز با عترت نبى ( ص ) اينچنين باشيد . آب در نشاه عنصرى صورت علم است : چنانكه آب سبب حيات اشباح است , علم سبب حيات ارواح است , كه غذا مسانخ با مغتذى است , لذا آب در عالم خواب تعبير به علم مى شود , و ابن عباس , كه از خوشه چينان خرمنهاى فيض محضر وصى عليه السلام بود , ماء را در اين آيه و انزلنا من السماء ماء تفسير به علم فرمود , بلكه مرحوم طبرسى , در مجمع البيان , در تفسير كريمه و ان لو استقاموا على الطريقه لاسقيناهم ماء غدقا فرموده است :
و عن بريد العجلى عن ابى عبدالله عليه السلام قال معناه لافدناهم علما كثيرا يتعلمونه من الائمه .
و نيز در همين مقام فرمود :
و فى تفسير اهل البيت عليهم السلام عن ابى بصير قال قلت لابى جعفر عليه السلام قول الله : ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا [٢] ؟ قال هو والله ما انتم عليه لو استقاموا على الطريقه لاسقيناهم ماء غدقا .
و مرحوم كلينى , در باب سى ام حجت كافى به اسنادش روايت فرموده است :
[١]جن ٧٢ : ١٦ .
[٢]فصلت ٤١ : ٣٠ , احقاف ٤٦ : ١٣ .