انسان و قرآن - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٢٦٠
عن الباقر ( ع ) : يعنى لو استقاموا على ولايه اميرالمؤمنين على ( ع ) و الاوصياء من ولده و قبلوا طاعتهم فى امرهم و نهيهم لاسقيناهم ماء غدقا يقول لا شربنا قلوبهم الايمان و الطريقه هى الايمان بولايه على والاوصياء .
و به همين مضمون آراء و روايات ديگر در ضمن بسيارى از آيات ديگر قرآن . پس خود عترت عليهم السلام ماء حيات و عيش علم و آبخور آب زندگى تشنگان اند , چنانكه در باب صدم كتاب حجت كافى معنون است كه : ان مستقى العلم من بيت آل محمد عليهم السلام . و قرآن را چون منازل و درجات از فرش تا عرش است , عترت محمدى در احسن و اعلاى منازل و مراتب قرآن اند , و چون مرزوق به معرفت حقايق اسماى عينيه اند , به بطون و اسرار و تاويلات آيات قرآنى كما هى واقف اند و خود قرآن ناطق اند .
دعويهم فيها سبحانك اللهم و تحيتهم فيها سلام و آخر دعويهم ان الحمدلله رب العالمين .
٢٤ شهرالله المبارك ١٤٠٤ ه ق سوم تيرماه ١٣٦٣ ه ش
قم حسن حسن زاده آملى