انسان و قرآن - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٨٣ - رساله شيخ رئيس رضوان الله تعالى عليه در تفسير حروف فواتح سور قرآنى
الاول ( كذا بالاول ظ ) ذى الامر و الخلق و منشى ء الكل . و بص القسم بالغايه الكليه . ولق ( و بق ظ ) القسم بالابداع المنتهى على الكل بواسطه الابداع المتناول للخلق . و بكهيعص القسم بالنسبه التى للكاف اعنى عالم التكوين الى المبدا الاول بنسبه الابداع الذى هوى . ثم الخلق بوساطه الابداع حاير الوقوع ( كذا جاء وقوع ظ ) الاضافه بسبب النسبه امرا و هوع . ثم التكوين بواسطه الخلق و الامر و هوص , فتبين ( كذا ) ك وه ضروره نسبه الابداع ثم نسبه الخلق و الامر ثم نسبه التكوين و الامر و الخلق . و يس قسم باول الفيض هو الابداع , و آخره و هو التكوين . و حم قسم بالعالم الطبيعى الواقع فى الخلق . و حمعسق قسم بمدلول وساطه بالخلق فى وجود العالم الطبيعى بالخلق بينه و بين الامر بنسبه الخلق الى الامر , و نسبه الخلق الى التكوين بان ناخذ من هذا و نرده الى ذلك فيتم به الابداع الكلى المشتمل على العوالم كلها فانها اذا اخذت على الاحوال لم يكن لها نسبه الى الاول غير الابداع الكلى الذى يدل عليه بق . و طس يمين بالعالم الهيولانى الواقع فى التكوين . و ن قسم بعالم التكوين و عالم الامر اعنى بمجموع الكل . و لا يمكن ان يكون للحروف دلاله غير هذا البته , ثم بعد هذا اسرار يحتاج الى المشافهه و الله تعالى يمده .
اين بود تمامت نسخه ياد شده . و چون منفرد بوده است , تصحيح و تحرير آن مستلزم دقت بسيار بوده است كه در حد وسع اعمال نموده ايم , مع ذلك بايد با نسخ ديگر مقابله و قرائت شود , كه عبارات بعضى از مواضع خالى از دغدغه نيست .
آن را در روز پنجشنبه چهاردهم شهر الله المبارك سنه هزار و چهارصد و چهار هجرى قمرى , مطابق بيست و چهارم خرداد هزار و سيصد و شصت و سه هجرى شمسى در بلد طيب و دارالعلم قم استنساخ نموده ايم .
سخن در حروف فواتح سور قرآنى بسيار است و ورود در استقصاء موجب خروج از موضوع رساله مى شود . و كتابهايى كه در اسرار حروف نوشته اند , مثل