انسان و قرآن - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٧٣ - رؤيت و تمثل
همان است كه در حديث به صورته الخاصه تعبير شد .
بايد در كلمه تمثل , كه در آيه شريفه فرموده است : فارسلنا اليها روحنا فتمثل لها بشرا سويا [١] دقت كرد و تامل بسزا و از مواردى كه در روايات و كلمات اعاظم علما كلمه تمثل و كلماتى مشابه تمثل , چون تنصب و تصور و تبدى و سنح و ظهر و صور به كار برده شد مدد گرفت تا معلوم گردد كه وجود نفسى ملك موجودى مجرد و منزه از ماده جسمانيه است و صورت يافتن آنها به لحاظ اضافه و تمثل آن با آدميان در وعاء ذهن و ظرف ادراك آنان است .
سنخ بحريست مملو از در خاص *** به هر حرفى فرو رو همچو غواص
جناب كلينى قده , در اوائل كتاب العشره از اصول كافى باسنادش از ابوالزعلى روايت كرده است كه قال قال اميرالمؤمنين عليه السلام قال رسول الله ( ص ) انظروا من تحادثون فانه ليس من احد ينزل به الموت الا مثل له اصحابه الى الله ان كانوا خيارا فخيارا و ان كانوا شرارا فشرارا و ليس احد يموت الا تمثلت له عند موته . [٢]
و جناب ابن بابويه , در باب غسل ميت من لا يحضره الفقيه روايت كرده است كه قال اميرالمؤمنين ان المؤمن اذا حضره الموت وثقه ملك الموت فلولا ذلك لم يستقرو ما من احد يحضره الموت الا مثل له النبى ( ص ) و الحجج صلوات الله عليهم حتى يراهم فان كان مؤمنا يراهم بحيث يحب و ان كان غير مؤمن يراهم بحيث يكره الخ .
و نيز همان بزرگوار در همان باب من لايحضره الفقيه روايت كرده است كه : قال الصادق ( ع ) ما يخرج المؤمن من الدنيا الا برضى منه و ذلك ان الله تبارك و تعالى يكشف له الغطاء حتى ينظر الى مكانه من الجنه و ما اعدالله له فيها و تنصب له الدنيا كاحسن ما كانت له ثم يخير فيختار ما عندالله عزوجل و يقول ما اصنع بالدنيا و بلائها فلقنوا موتاكم كلمات الفرج . تنصب بمعنى تعرض است يعنى دنيا بر او نموده مى شود . و در بعضى از نسخه ها ينصب است كه فاعل آن الله تعالى است و در بعضى
[١]مريم ١٩ : ١٧ .
[٢]اصول كافى جلد ٢ صفحه ٤٦٦ مشكول .