انسان و قرآن - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٢١٦ - تعريف ليله القدر به بيانى رفيعتر
شب قدر اندرين نشاه نمودى *** بود از ليله القدر صعودى
چو ظلى روز اينجا روزها راست *** كه يوم الله يوم القدر اينجاست
مر انسانى كه باشد كون جامع *** شب قدرست و يوم الله واقع
تبصره از جمع بين دو وجه مذكور در بيان ليله القدر دانسته مى شود كه مراد از ليله القدر در انا انزلناه فى ليله القدر [١] و انا انزلناه فى ليله مباركه [٢] خود حضرت خاتم صلى الله عليه و آله و سلم است كه منزل فيه و منزل اليه در حقيقت يكى است و منزل فيه صدر مشروح آن جناب است : الم نشرح لك صدرك [٣] نزل به الروح الامين على قلبك [٤] هر چند ظرف زمان آن , به لحاظ نشاه عنصرى , يكى از همين ليالى متعارف است , چه اينكه انسان كون جامع را , كه ليله القدر و يوم الله است , به لحاظ اين نشاه مادى , متى است كه وجود ظلى عنصرى او را در امتداد ظرف زمان است , پس منزل فيه , در حقيقت , و واقع , قلب آن حضرت است , و بعد از آن به لحاظ ظرف زمان منزل فيه ليله القدر زمانى است , كه منزل فيه به لحاظى در منزل فيه است و هر دو وعاى منزل فيه اند , چنانكه هر انسان عنصرى نسبت وعاى علمش , هنگام تلقى معانى , با وعاى زمان او چنين است . فافهم .
در تفسير عرائس البيان , ناظر به اين مطلب سامى و تفسير انفسى است كه گويد :
ليله القدر هى البنيه المحمديه حال احتجابه عليه السلام فى مقام القلب بعد الشهود الذاتى لان الانزال لا يمكن الا فى هذه البنيه فى هذه الحاله . و القدر هو خطره عليه السلام و شرفه اذ لا يظهر قدره و لا يعرفه هو الا فيها .
و در بيان السعاده از بنيه محمديه تعبير به صدر محمد صلى الله عليه و آله و سلم
[١]قدر ٩٧ : ١ .
[٢]دخان ٤٤ : ٣ .
[٣]انشراح ٩٤ : ١ .
[٤]الشعراء ٢٦ : ١٩٣ و ١٩٤ .