انسان و قرآن - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٢٥ - طرق اقتناى معارف
شيخ ابوعلى سينا قدس الله روحهما اتفاق صحبتى شد , بعد از انقضاى آن , يكى گفت آنچه او مى داند ما مى بينيم , و ديگرى گفت : آنچه او مى بيند ما مى دانيم .
و هيچ يك از حكما انكار اين طريق ننموده اند , بلكه اثبات آن كرده , چنانكه ارسطاطاليس مى گويد : هذه الاقوال المتداوله كالسلم نحو المرتبه المطلوبه فمن ارادان يحصلها فليحصل لنفسه فطره اخرى .
و افلاطون الهى فرمود : قد تحقق لى الوف من المسائل ليس لى عليها برهان , و شيخ ابو على در مقامات العارفين گويد : فمن احب ان يتعرفها فليتدرج الى ان يصير من اهل المشاهده دون المشافهه , و من الواصلين الى العين دون السامعين للاثر .
اين بود آنچه كه خواستيم از قاضى نقل كنيم . پس طريق اكتساب معارف يا برهان نظرى است و يا عيان كشفى . و باز , به عنوان مزيد بصيرت , گفتارى را كه در انه الحق عنوان كرده ايم در اينجا مى آوريم : صفحه ٣١٢ از يازده رساله
طرق اقتناى معارف
تحصيل معرفت صحيح در مرقومات و زبر فريقين به دو طريق بيان شده است : يكى طريق برهان نظرى , و ديگر طريق عيان كشفى .
اهل تحقيق در بسيارى از موارد تصريح به عدم كفايت نظرى كرده اند كه سبيل علوم معرفت طورى وراى طور عقل نظرى است و به نظم و نثر بر آن حرفها دارند كه ترك تعرض بدانها را اولى ديده ايم . محيى الدين عربى در فص آدمى فصوص الحكم گويد :
و هذا لا يعرفه عقل بطريق نظر فكرى بل هذا الفن من الادراك لا يكون الاعن كشف الهى .
قيصرى در شرح گويد :
فان ادراكه يحتاج الى نور ربانى يرفع الحجب عن القلب و يحد بصره فيراه القلب بذلك النور بل يكشف جميع الحقائق الكونيه و الالهيه . و اما العقل بطريق النظر الفكرى و ترتيب المقدمات و الاشكال القياسيه فلا يمكن