انسان و قرآن - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٢٠٥ - مقاله استاد آيه الله قزوينى در بيان ليله القدر
اشارت به اين معنى بود يعنى شب قدر دهرى كه بيان شد و روحى است مجرد و ملكى است مقرب به توجه آن به شب قدر زمانى رسم شب قدر زمانى مى شود و احكام خاصه ليله القدر بر آن مترتب مى شود و هرگاه روح دهر در جسد زمانى نبود و شب زمانى ليله القدر متقوم به دهرى نمى گرديد مانند سائر شبهاى سال مى بود , فافهم و اغتنم و الحمدلله سبحانه على فضله و الهامه .
اين بود تمامت مقالت آن جناب كه به نقل آن تبرك جسته ايم , و ما را سخنى ديگر ارفع و اشمخ در بيان ليله القدر است كه در طول اين وجه است و بعد از اين عنوان خواهيم كرد . اينك در اينكه ليله القدر هميشه بوده است و هميشه خواهد بود اشارتى مى نماييم , آنگاه , در اين معنى كه ليله القدر را , به بيان ديگر , مراتب بسيار است وارد مى شويم . حال گوييم :
اين روايت نص صريح است كه ليله القدر هميشه بوده است :
فى الاقبال للسيد الاجل ابن طاوس [١] قده عن كتاب كنز اليواقيت تاليف ابى الفضل بن محمد الهروى عن النبى صلى الله عليه و آله انه قال قال موسى عليه السلام : الهى اريد قربك , قال قربى لمن استيقظ ليله القدر . قال الهى اريد رحمتك . قال رحمتى لمن رحم المساكين ليله القدر . قال الهى اريد الجواز على الصراط , قال ذلك لمن تصدق بصدقه فى ليله القدر . قال الهى اريد من اشجار الجنه و ثمارها , قال ذلك لمن سبح تسبيحه فى ليله القدر . قال الهى اريد النجوه . قال النجوه من النار ؟ قال نعم . قال ذلك لمن استغفر فى ليله القدر . قال الهى اريد رضاك قال رضائى لمن صلى ركعتين فى ليله القدر .
و روايات ديگر در اينكه ليله القدر هميشه بوده است , و نشاه عنصرى خالى از
[١]اقبال رحلى , صفحه ١٨٦ .