انسان و قرآن - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٧٢ - رؤيت و تمثل
رسول الله ( ص ) ذلك جبريل بعث الى بنى قريظه يزلزل بهم حصونهم و يقذف الرعب فى قلوبهم . [١]
و وقتى جبرئيل را با ششصد بال ديد . قال الصادق ( ع ) خلق الله الملائكه مختلفه و قد راى رسول الله ( ص ) جبرئيل ( ع ) و له ستمائه جناح على ساقه الدر مثل القطر على البقل قد ملا مابين السماء و الارض [٢] , و در اكثر تفاسير اول سوره فاطر : الحمد لله فاطر السموات و الارض جاعل الملائكه رسلا اولى اجنحه مثنى و ثلاث و رباع .
و در بعضى اوقات او را به صورت اصليش مى ديد . ورد فى الحديث ان جبرئيل اتى النبى ( ص ) مره فى صورته الخاصه كانه طبق الخافقين [٣] و فى البحار عن الدر المنثور عن ابن شهاب ان رسول الله ( ص ) سال جبرئيل ان يترا اى له فى صورته فقال جبرئيل انك لن تطيق ذلك قال انى احب ذلك فخرج رسول الله ( ص ) الى المصلى فى ليله مقمره فاتاه جبرئيل فى صورته فغشى على رسول الله ( ص ) حين رآه ثم افاق [٤] .
و فى الصافى عن التوحيد باسناده عن اميرالمؤمنين ( ع ) فى حديث قال و قوله فى آخر الايات مازاغ البصر و ما طغى . لقد راى من آيات ربه الكبرى راى جبرئيل ( ع ) فى صورته مرتين هذه المره و مره اخرى و ذلك ان خلق جبرئيل عظيم فهو من الروحانيين الذين لا يدرك خلقهم و صفتهم الا الله رب العالمين .
و در روايات آمده است كه جبرئيل براى مريم به صورت شاب امر دسوى الخلق متمثل شد .
غرض اينكه وقتى به صورت دحيه , و وقتى با ششصد بال , و وقتى به صورت اصليش , و وقتى به صورت شاب چنانى مشاهده شود , شاهد مدعاى ماست كه روايات وارده در صور ملائكه بيان تمثلات حقيقت خارجى جبرئيل ( ع ) است نه انقلاب و تشكل و ذات حقيقى وى , گاهى بدان شكل گاهى بدين شكل . و آن صورت اصلى او غير از ظهور تمثلى او به صورتهاى گوناگون است . و صورت اصلى او
[١]سيره ابن هشام جلد ٢ صفحه ٢٣٤ .
[٢]بحار طبع كمپانى جلد ١٤ صفحه ٢٢٧ .
[٣]بحار طبع كمپانى جلد ١٤ صفحه ٢٣٦ .
[٤]بحار طبع كمپانى جلد ١٤ صفحه ٢٤٧ .