انسان و قرآن - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٣٩ - اعتلاى انسان به فهم خطاب محمدى ( ص )
استتار حقيقت احمديه است در حقيقت احديه كه ز احمد تا احد يك ميم فرق است . و اين حقيقت احمديه مستتر در احديت آن ليله مباركه قدر است كه ليله زمانى ظل آن است , چنانكه ماء عالم طبيعت ظل ماء الحيوه دار آخرت است , و ان الدار الاخره لهى الحيوان . و امام حسن مجتبى عليه السلام فرمود : چون خداوند قلب پيغمبر را از قلبهاى ديگر بزرگتر ديد وى را به رتبت رسالت و ختم برانگيخت . اين قلب قابل مستفيض است كه درباره آن خداوند فرمود : نزل به الروح الامين على قلبك .
تبصره امام باقر عليه السلام حديث مذكور اميرالمؤمنين و خضر عليهما السلام را شاهد گفتار خود در معنى( هو) سوره توحيد قل هو الله آورده است , اعنى همان هدفى كه در تفسير( هو) داشتيم , و آن حديث اول باب تفسير قل هو الله احد كتاب توحيد صدوق است و امين الاسلام طبرسى نيز آن را در تفسير مجمع آورده است , و صورت عبارت حديث در هر دو كتاب يكى است كه :
قال ابوجعفر الباقر عليه السلام فى معنى قل هو الله احد ( : قل) اى اظهر ما اوحينا اليك و ما نباناك به بتاليف الحروف التى قراناها عليك ليهتدى بها من القى السمع و هو شهيد . و هو اسم مكنى مشار الى غائب فالهاء تنبيه عن معنى ثابت و الواو اشاره الى الغائب عن الحواس كما ان قولك هذا اشاره الى الشاهد عند الحواس و ذلك ان الكفار نبهوا عن آلهتهم بحرف اشاره الشاهد المدرك فقالوا هذه آلهتنا المحسوسه بالابصار فاشر انت يا محمد الى الهك الذى تدعو اليه حتى نراه و ندركه و لا ناله فيه فانزل الله سبحانه قل هو الله احد فالهاء تثبيت للثابت والواو اشاره الى الغائب عن درك الابصار و لمس الحواس و انه يتعالى عن ذلك بل هو مدرك الابصار و مبدع الحواس و حدثنى ابى عن ابيه عن اميرالمؤمنين ( ع ) انه قال رايت الخضر فى المنام . الى آخر ما نقلناه آنفا .
اين حديث فرموده هاء در( هو) و( هذا) هاى تنبيه است , چنانكه در كتب نحو نيز گفته اند كه هاء در اسماء اشاره ها تنبيه است , و( ذا) براى اشاره به حاضر