انسان و قرآن - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٨٧ - رؤيت و تمثل
فى منامه فقد رآنى لان الشيطان لا يتمثل فى صورتى و لا فى صوره احد من اوصيائى و لا فى صوره احد من شيعتهم و ان الرؤيا الصادقه جزء من سبعين جزء من النبوه دانسته شده است .
در( كتاب الرؤيا) ى صحيح مسلم از رسول الله ( ص ) روايت شده است : من رآنى فى المنام فقد رآنى فان الشيطان لا يتمثل بى [١] .
و نيز از آن حضرت روايت كرده است كه من رآنى فى المنام فسيرانى فى اليقظه او لكانما رآنى فى اليقظه لا يتمثل الشيطان بى .
و نيز از جابر روايت كرده است كه ان رسول الله قال من رآنى فى النوم فقد رآنى لا ينبغى للشيطان ان يتمثل فى صورتى . و نيز از جابر بن عبدالله روايت كرده است كه قال رسول الله ( ص ) : من رآنى فى النوم فقد رآنى فانه لا ينبغى للشيطان ان يتشبه بى .
مولوى محمد حسن در تعليم نهم مقدمه التاويل المحكم فى متشابه فصوص الحكم گويد :
در ثمره الحيوه است كه هر چند شيطان مظهر مضل را طاقتى نيست كه به صورت حضور ( ص ) مظهر اسم هادى , مدفون مدينه منوره , متمثل شود , ليكن رؤيت نبوت بالى ( ص[ ( كذا , ظ : مثالى] در حالت خواب بر سبيل توهم و تخيل رالى در خزانه خيال مقيد مى تواند و حديث من رآنى فى صورتى فقد رآنى بى شبهه درست كه به صورت مدفون مدينه , تمثل شيطان ممكن نيست , و ملك از تلبيس پاك اند , پس هر كه بيند آن حضرت ( ص ) را در خواب به صورتى كه در مدينه مدفون است حضور ( ص ) را بيند . [٢]
در رساله نكاتم چند نكته اى , كه خلاصه مباحث فوق را در بر دارد , به عنوان فذلكه بحث مى آورم :
نكته : آنچه در احوال و اطوار سالك كه در خواب و بيدارى عايدش مى شود
[١]صحيح مسلم جلد ٤ , صفحه ١٧٧٥ .
[٢]التاويل المحكم فى متشابه فصوص الحكم : صفحه ٣٣ , ط هند .