انسان و قرآن - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٨٩ - قرآن و ليله القدر
متاله سبزوارى در تعليقه اش بر اسفار [١] , در ضمن نقل شيخ در شفا , آراى فلاسفه را در زمان , كه و منهم من وضع له وجودا وحدانيا على انه جوهر قائم مفارق للجسمانيات بذاته , گويد :
هذا القائل لاحظ روح الزمان و انه الدهر المصطلح ولا حظ الدهر و ما هو كالمتى للمفارقات من صقعها بل عينها لان المفارقات المحضه صفاتها عين ذواتها النوريه اعنى وجودها و ان لم تكن عين ذواتها الظلمانيه اعنى ماهياتها .
و بعد از آن , در بيان قول كسانى كه زمان را واجب الوجود دانسته اند , گويد :
و من لا حظ ايضا كونه من صقعه باعتبار الجهه النوريه من وجوده او ان رفعه مستلزم وضعه و كل ما هو كذلك فهو واجب .
آنكه فرمود : دهر روح زمان است , اين تعبير را , كه نسبت دهر به زمان نسبت روح به جسد است , در حكمت منظومه , در بيان حدوث دهرى عالم ملك كه مذهب ميرداماد است , نيز دارد . و اين سخن از اين روى است كه موجودات عالم دهر مبادى و علل وجودات زمان و زمانى هستند , كما اينكه سرمدى علت دهرى است . و چنانكه روح علت جسد و مرتبه كمال آن است و جسد مرتبه ضعف علت و معلول آن است , همچنين است زمان و زمانيات نسبت به دهر . لذا ديلمى در محبوب القلوب [٢] در ترجمه افلاطون گويد : و يحكى عنه انه ادرج الزمان فى المبادى و هو الدهر . و شيخ اشراق در طبيعيات مطارحات , بعد از بيان زمان و دهر و سرمد , گفته است :
الدهر فى افق الزمان و الزمان كمعلول للدهر و الدهر كمعلول للسرمد فانه لولا دوام نسبه المجردات بالكليه الى مبدئها ما وجدت الاجسام فضلا عن حركاتها و لو لا دوام نسبه الزمان الى مبدا الزمان ما تحقق الزمان فصح ان
[١]اسفار جلد ١ , صفحه ٢٤٠ .
[٢]محبوب القلوب صفحه ٩٥ .