انسان و قرآن - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ٩٣ - آيات قرآن و درجات بهشت و انسان
جامع سميته بكشف القناع عن اسرار الشكل القطاع .
علامه نظام الدين نيشابورى كه از مفاخر علماى اسلام است و در علوم عقليه و نقليه مهارت تام داشته است و كتاب شرح نظام او , كه شرح شافيه در صرف است , هنوز ميان طلاب متداول و مشهور است , و تفسير قرآنش را به نام غرائب القرآن , كه به تفسير نيشابورى شهرت دارد , همه شنيده اند در هيئت و نجوم نيز تاليفاتى دارد , از جمله شرح تذكره خواجه نصيرالدين طوسى است و ديگر شرح بر مجسطى بطليموس به تحرير خواجه , و اين هر دو شرح در نزد راقم موجود است , و در تاليفات رياضيش از آنها بسيار استفاده كرده است . غرض اينكه در شرح اخير , در شكل قطاع , بيانى سودمند به اين عبارت دارد :
والدعاوى الواقعه فى هذا الشكل هى ٤٩٧٦٦٤ فانظر فى هذا الشكل الصغير كيف استلزم جميع تلك المسائل و لا تعجب من قوله , عز من قائل : ولو ان ما فى الارض من شجره اقلام و البحر يمده من بعده سبعه ابحر ما نفدت كلمات الله [١] .
و نيز مرحوم ملا سلطانعلى گنابادى , در تفسير بيان السعاده , در وجوه اعراب و قراءات اول سوره مباركه بقره از الم تا اولئك هم المفلحون , كه پنج آيه است و بعد از آن گويد :
و هذه هى الوجوه الشائعه التى لاشذوذلها و لا ندور و لا غلق فيها و اما الوجوه الضعيفه التى فيها اما ضعف بحسب المعنى او غلق بحسب اللفظ او يورث التباسا فى المعنى و قد رايت بعض من تعرض لوجوه الاعراب ذكر اكثرها و ترك اكثر هذه الوجوه القويه الشائعه فهى ايضا كثيره تركناها . و كذا تركنا الوجوه التى فيها شوب تكرار مثل كون الاحوال مترادفه و متداخله .
و قد ذكرنا هذه الوجوه فى الايه الشريفه مع التزامنا فى هذا التفسير
[١]لقمان ٣١ : ٢٧ .