انسان و قرآن - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٢٥ - اعتلاى انسان به فهم خطاب محمدى ( ص )
اين چنين كس است كه مى گويد من نقطه تحت باء بسم الله هستم , زيرا كه اين نقطه نسخه اصل قرآن است , و تفصيل آن را از تفسير مفاتيح الغيب صدر اعاظم فلاسفه الهى طلب بايد كرد و اين فاتحه را در الهيات اسفار نيز آورده است [١] آن جناب در فاتحه چهارم مفتاح اول فرموده است :
الفاتحه الرابعه فى تحقيق كلام اميرالمؤمنين ( ع ) : جميع القرآن فى باء بسم الله و انا نقطه تحت الباء . اعلم هداك الله ان من جمله المقامات التى حصلت للسائرين الى الله بقدم العبوديه مقام اذا حصل لواحد يرى بالمشاهده العينيه كل القرآن بل جميع الصحف المنزله تحت نقطه باء بسم الله بل يرى جميع الموجودات تحت تلك النقطه و ان اردت مثالا يقربك اليه من وجه واحد الى تحقيق ذلك فهو انك اذا قلت : لله ما فى السموات و ما فى الارض فقد جمعت ما فى السموات و ما فى الارض فى كلمه واحده و اذا حاولت ذكرها بالتفاصيل واحدا واحدا لا فتقرت الى مجلدات كثيره ثم قس على نسبه اللفظ الى اللفظ نسبه المعنى الى المعنى على ان فسحه عالم المعانى و التفاوت بين افرادها مما لا يقاس بفسحه عالم الالفاظ و التفاوت بينهما .
ولو اتفق لاحد ان يخرج من هذا الوجود الخارجى ( المجازى خ ل ) الحسى الى التحقق بالوجود اليقينى العقلى و يتصل بدائره الملكوت الروحانى حتى يشاهد معنى و الله بكل شى ء محيط ويرى ذاته محاطا بها مقهورا عليها فحينئذ يشاهد وجوده فى نقطه تكون تحت الباء و يعاين تلك الباء التى فى بسم الله حيثما تجلت له عظمتها و جلاله قدرها ويرى انها كيف يظهر ذاتها على العاكفين فى حظيره القدس من تحت النقطه التى هى تحتها هيهات نحن و امثالنا لانشاهد من حروف القرآن الا سوادها لكوننا فى عالم الظلمه و السواد و ما حدت من مد المداد اعنى ماده الاضداد و المدرك لايدرك شيئا الا بما حصل لقوه ادراكه فان المدرك و المدرك دائما من جنس واحد
[١]ط ١ , جلد ٣ صفحه ١٠٧ .