انسان و قرآن - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٢٤ - اعتلاى انسان به فهم خطاب محمدى ( ص )
لا بعمل من تجريد و غيره يعمل فيه حتى تصير معقوله بالفعل . [١] و درج ١ ص ٣٠٥ , از رساله اطلاقات العقل فارابى , نقل كرده است : شان الموجودات كلها ان تعقل و تحصل صورا لتلك الذات ( يعنى ذات النفس الناطقه الانسانيه ) . و نيز در همان صفحه همان جلد , از همين رساله فارابى , نقل كرده است : فاذا حصلت معقولات بالفعل صارت حينئذ احد موجودات العالم اذ عدت من حيث هى معقولات , فى جمله الموجودات .
چون شان همه موجودات اين است كه معلوم نفس انسانى گردند , و شان نفس نيز اين است كه تواند از مرحله عقل هيولانى به مرتبت عقل مستفاد و عقل بسيط رسد بلكه بر آنها نيز محيط شود , چنانكه گفته ايم مورد تصديق هر كس و حكم فطرى و جبلى اوست , لذا از ظلمت جهل به جهان نور علم انتقال مى يابد , و به دانستن هر حقيقت علمى كلى بابى از عالم غيب به رويش گشوده مى شود , چه اينكه علم وجودى نورى و محيط و مبسوط و بسيط است . و همچنين درجه درجه كه بر نردبان معرفت ارتقا مى يابد , سعه وجودى او و گسترش نور ذات او و اقتدار و استيلاى وى بيشتر مى شود و آمادگى براى انتقالات بيشتر و قويتر و شديدتر و سير علمى بهتر پيدا مى كند تا كم كم مفاتيح حقايق را در دست مى گيرد . و چون استعدادش تام باشد و واجب تعالى هم كه فياض على الاطلاق است به مرحله عقل مستفاد مى رسد , و به عبارت ديگر , عقل بسيط مى شود , كه عقل بسيط علم بسيط است , اعنى وجودى است كه از سعه نوريت و جامعيتش حايز همه انوار معارف حقه است و جميع اسماى حسناى الهى را به استثناى اسماء مستاثره واجد است . پس چنين كسى خزانه علوم و مظهر تام و كامل علم آدم الاسماء كلها [٢] مى شود , و به مقام شامخ ولايت تكوينيه مى رسد , و خليفه الله مى گردد , و در قوت عقل نظرى و عقل عملى به غايت قصوى نايل مى شود و به تعبير عرشى شيخ اجل ابن سينا قدس الله المتعالى سره العزيز در آخر الهيات كتاب شفا كادان يصير ربا انسانيا و كاد ان تحل عبادته بعد الله تعالى و هو سلطان العالم الارضى و خليفه الله فيه .
[١]اسفار جلد ١ , صفحه ٣٠٧ .
[٢]بقره ٢ : ٣١ .