انسان و قرآن - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٢٧ - اعتلاى انسان به فهم خطاب محمدى ( ص )
هو قرآن مجيد [١] و فى آخر اسمه عزيز : انه لكتاب عزيز [٢] و فى آخر اسمه على حكيم : و انه فى ام الكتاب لدينا لعلى حكيم [٣] و فى آخر كريم : انه لقرآن كريم فى كتاب مكنون [٤] و مبين : و لا رطب و لا يابس الا فى كتاب مبين [٥] و حكيم : يس . و القرآن الحكيم [٦] و له الف الف من اسامى لايمكن سماعها بالاسماع الظاهره و لو كنت ذا سمع باطنى فى عالم العشق الحقيقى و المحبه الا لهيه لكنت ممن تسمع اسماؤه و تشاهد اطواره .
و اعلم ان اختلاف صور الموجودات و تباين صفاتها و تضاد احوالها آيات عظيمه لمعرفه بطون القرآن و انوار جماله و اشعه آياته و لتعلم اسماء الله و صفاته قوله ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها و ذرو الذين يلحدون فى اسمائه [٧] و فى هذه آلايه اوجب الله على عباده علم الحكمه و التوحيد و معرفه الافاق و الانفس و علم الاسماء و مشاهده المظاهر و المربوبات ان فى خلق السموات و الارض و اختلاف الليل و النهار لايات لاولى الالباب [٨] و هذا الباب من المعرفه مما سلكه العرفاء الا لهيون و الحكماء الاقدمون و هم الذاهبون الى ان هذه الصور المتخالفه صور اسماء الله تعالى و صلال و مثل و مظاهر لما فى العالم الالهى من الصور المفارقه الالهيه و ذلك لان كلما يوجد فى هذا العالم يوجد فى عالم من العوالم الاعلى على وجه اعلى و اشرف منه و ما عندالله خير للابرار . انتهى كلامه السامى رفع الله المتعالى درجاته الرفيعه .
پارسى گو گر چه تازى خوشتر است : از جمله مقامات كه براى سائر الى الله به قدم عبوديت حاصل مى شود مقامى است كه به مشاهده عينيه مى بيند كه همه قرآن بلكه جميع صحف منزله بلكه جميع الموجودات تحت نقطه باء بسم الله اند . زيرا اين
[١]بروج ٨٥ : ١١ .
[٢]فصلت ٤١ : ٤١ .
[٣]زخرف ٤٣ : ٤ .
[٤]واقعه ٥٦ : ٧٧ و ٧٨ .
[٥]انعام ٦ : ٥٩ .
[٦]يس ٣٦ : ١ و ٢ .
[٧]اعراف ٧ : ١٨ .
[٨]آل عمران ٣ : ١٩٠ .