انسان و قرآن - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٤٦ - اعتلاى انسان به فهم خطاب محمدى ( ص )
اشمل من الوجود و بعض اهل العرفان يعبر عنه بالنقطه و الشيخ العربى يعبر عنه بالعشق , و للناس فيما يعشقون مذاهب والله در من قال :
عبارا تناشتى و حسنك واحد *** و كل الى ذاك الجمال يشير
در اطلاق وحدت بر مبدا فياض تعالى شانه مفصل و مستوفى در رساله وحدت از ديدگاه عارف و حكيم بحث كرده ايم . طاوسى را ( يعقوب بن محمد بن على طاوسى ) در كنه المراد فى وفق الاعداد كلامى مفصل در اين باب است , از جمله اينكه :
آل فيثاغورس كه ينبوع علوم ايشان مترشح از نهرى بوده كه از تحت جنت كرامت ففهمناها سليمان انفجار داشت , انسب لفظى كه به آن از مبدا كل ياد كنند واحد دانسته اند و ديگران وجود .
و صائن الدين على بن تركه در مقدمه تمهيد القواعد [١] گويد :
اعلم ان التعبير عما يصلح لان يكون موضوعا لهذا العلم ( يعنى به علم العرفان ) من المعنى المحيط و المفهوم الشامل الذى لا يشذ منه شى ء و لا يقابله شى ء عسير جدا فلو عبر عنه بلفظ الوجود المطلق او الحق انما ذلك تعبير عن الشى ء باخص او صافه الذى هو اعم المفهومات هيهنا اذ لو وجود لفظ يكون ذا مفهوم محصل اشمل من ذلك و ابين لكان اقرب اليه و اخص به و كان ذلك هو الصالح لان يعبر به عن موضوع العلم الالهى المطلق لا غير . ثم انه ليس بين الالفاظ المتداوله هيهنا شى ء احق بلفظ الوجود بذلك اذ معناه اعم المفهومات حيطه و شمولا و ابينها تصورا و اقدمها تعقلا و حصولا لوجهين الخ .
و شيخ صدرالدين قونوى در مفتاح الغيب فرموده است :
ان قولنا هو وجود للتفهيم لا ان ذلك اسم حقيقى له . [٢]
[١]تمهيد القواعد , چاپ سنگى صفحه ٨ .
[٢]مصباح الانس طبع ١ , صفحه ٥٩ .