انسان و قرآن - حسن زاده آملي، حسن - الصفحة ١٤٧ - اعتلاى انسان به فهم خطاب محمدى ( ص )
و عمده غرض ما از نقل كلام شيخ از كشكول اطلاق كلمه نقطه بر بارى تعالى است , تا معلوم گردد كه غرض از نقطه باء بسم الله چيست , و دانسته شود كه نقطه كتبى نمودى است و رقيقت و حكايت و ظلى از حقيقت است , و واقع فوق مفهوم واحد و وجود و نقطه و نظاير آنهاست . فسبحان الله عما يصفون .
و در فتوحات مكيه نيز اطلاق نقطه بر مبدا تعالى تنصيص شده است . و مرحوم صدرا لمتالهين , در فصل نهم موقف پنجم الهيات اسفار [١] و نيز در فاتحه چهارم از مفتاح اول مفاتيح الغيب [٢] همين مطلب را عنوان فرموده است . عبارتش در اسفار اينكه :
فصل فى تحقيق كلام اميرالمؤمنين و امام الموحدين على عليه السلام كما وردان جميع القرآن فى باء بسم الله و انا نقطه تحت الباء . اعلم هداك الله يا حبيبى ان من جمله المقامات التى حصلت للسالكين السائرين الى الله و ملكوته بقدم العبوديه و اليقين انهم يرون بالمشاهده العيانيه كل القرآن بل جميع الصحف المنزله فى نقطه تحت باء بسم الله بل يرون جميع الموجودات فى تلك النقطه الواحده و قد بينا فى هذه الاسفار و فى غيرها بالبرهان الحكمى ان بسيط الحقيقه كل الاشياء الخ .
مرادش اين است كه مقصود از نقطه ذات حق تعالى است و بسيط الحقيقه , يعنى نقطه , كل اشياء است , چنانكه در فتوحات مكيه و مفاتيح غيب آخوند ملا صدرا آمده است .
و نيز اين طايفه نقطه را بر نبوت و ولايت اطلاق مى كنند , كه مى گويند نقطه نبوت و نقطه ولايت , از اين رو كه سريان ولى در عالم چون سريان حق است در عالم , كه ولايت كليه سارى و سائر در هر موجود است و مولاى اوست , زيرا كه اسم اعظم است و متقبل افعال ربوبى و مظهر قائم به اسرار الهى و نقطه پرگار نبوت است .
[١]اسفار طبع ١ , جلد سوم صفحه ١٠٧ .
[٢]مفاتح الغيب طبع ١ , صفحه ٦ .