ادوار اجتهاد از ديدگاه مذاهب اسلامي - جناتی، محمدابراهیم - الصفحة ٥١١
الف : مقبوله عمر بن حنظلة (( قال سألت ابا عبدالله ( عليه السلام ) عن رجلين من اصحابنا بينهما منازعة فى دين او ميراث فتحكما الى السلطان والى القضاة ايحل ذلك ؟ قال : من تحاكم اليهم فى حق او باطل فانما تحاكم الى الطاغوت و ما يحكم له فانما يأخذ سحتأ و ان كان حق ثابتا له , لانه اخذه بحكم الطاغوت و ما امرالله ان يكفر به قال الله تعالى : (( يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت و قد امروا ان يكفروا به )) , قلت فكيف يصنعان ؟ قال : ينظر ان من كان منكم ممن قدروى حديثنا و نظر فى حلالنا و حرامنا و عرف احكامنا فليضوا به حكما , فانى قد جعلته عليكم حاكما فاذا حكم بحكمنا فلم يقبل منه فانما استخف بحكم الله و علينا و الراد علينا الراد على الله و هو على حد الشرك بالله . . . . ((
تا آنجا كه مى گويد : (( فان كان كل واحد اختار رجلا من اصحابنا فرضيا ان يكونا الناظرين فى حقهما و اختلف فيما حكما و كلاهما اختلفافى حديثكم ( حديثنا ـخ . ل ( فقال : الحكم ما حكم به اعدلهما و افقههما و اصدقهما فى الحديث , و اورعهما , و لا يلتفت الى ما يحكم به الاخر [١] (( . . .
عمر بن حنظله مى گويد : از امام صادق ( ع ) راجع به دو نفر از شيعيان كه بين آنها نزاعى در مورد ارث يا دين در گرفته بود و شكايت پيش سلطان و قضاوت او برده بودند سؤال كردم و گفتم آيا اين كار جايز و رواست ؟
امام ( ع ) فرمود : هر كس در حقى يا باطلى نزد آنها طرح دعوا و شكايت كند , درست مثل اين است كه به طاغوت شكايت برده و او را حكم خود قرار داده است . و آنچه به حكم او گرفته شود , حرام است , هر چند حق مسلم وى باشد , زيرا آنچه دريافت مى نمايد , به دستور طاغوت است و طاغوت همان است كه خداوند فرمان داد تا به او كفر ورزند . به مصداق فرموده او در قرآن كريم (( يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت و قد امروا ان يكفروا به )) [٢] آنگاه پرسيدم : پس تكليف آنها چيست ؟
حضرت فرمود : ملاحظه كنند و ببينند چه كسى در ميان شما احاديث ما را روايت
[١]ـ بخش اول روايت , حديث ٤ , باب ١ ـ بخش آخر آن , حديث ١ , باب ٩ , از ابواب صفات قاضى , جلد ١٨ وسايل الشيعه و اصول كافى جلد اول باب اختلاف حديث , ص ٦٧
[٢]ـ مى خواهند شكايت و داورى خود را نزد طاغوت برند و او را حكم قرار دهند در حاليكه دستور داده شدند تا به او كفر ورزند .