الإمام المهدى« عليه السلام» و الظواهر القرآنية - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٨٨ - حجّية الإمام مع غيبة شخصه
ويعرفونه باسمه وشخصه، وأنَّه المرشّح لأن يكون مصلحاً إلهياً، وأنَّه الذي يملأ الأرض قسطاً وعدلًا، وهو الذي على يديه يظهر الدين على الأرجاء كافّة، والموعود ببشارة سيّد الأنبياء، يعرفون هذه المواصفات، ولكن لا يعرفونه بتشخّص وجوده، ولا يميّزون من هو المنعوت بهذه المواصفات، لذا كانت حال الإمام المهدي أهون في
- ومنهم: العلّامة ابن الصباغ المصري في (الفصول المهمّة/ ص ٢٧٤/ ط الغري)، قال: (ولد أبو القاسم محمّد الحجّة بن الحسن الخالص بسُرَّ من رأى ليلة النصف من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين للهجرة. وأمَّا نسبه أباً وامّاً فهو أبو القاسم محمّد الحجّة بن الحسن الخالص بن علي الهادي بن محمّد الجواد بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمّد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب صلوات الله عليهم أجمعين. وأمَّا امّه فامّ ولد يقال لها: نرجس خير أمَة، وقيل اسمها غير ذلك. وأمَّا كنيته فأبو القاسم. وأمَّا لقبه فالحجّة والمهدي والخلف الصالح والقائم والمنتظر وصاحب الزمان وأشهرها المهدي).
ومنهم: العلّامة ابن حجر الهيتمي في (الصواعق/ ص ١٢٤/ ط مصر)، قال: (ولم يخلف غير ولده أبي القاسم محمّد الحجّة، وعمره عند وفاة أبيه خمس سنين لكن آتاه الله فيها الحكمة، ويسمّى: القاسم المنتظر، قيل: لأنَّه ستر بالمدينة وغاب، فلم يعرف أين ذهب). ومنهم: العلّامة الشيخ عبد الله بن محمّد بن عامر الشبراوي الشافعي المصري في كتابه (الاتحاف بحبّ الأشراف/ ص ٦٨/ ط مصر)، قال: (ولد الإمام محمّد الحجّة ابن الإمام الحسن الخالص رضي الله عنه بسُرَّ من رأى ليلة النصف من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين قبل موت أبيه بخمس سنين، وكان أبوه قد أخفاه حين ولد وستر أمره لصعوبة الوقت وخوفه من الخلفاء، فإنَّهم كانوا في ذلك الوقت يتطلَّبون الهاشميين ويقصدونهم بالحبس والقتل ويريدون إعدامهم. وكان الإمام محمّد الحجّة يلقَّب أيضاً بالمهدي والقائم والمنتظر والخلف الصالح وصاحب الزمان وأشهرها المهدي).
وغيرهم من أعلام العامّة ممَّن يضيق المقام هنا بذكرهم جميعاً، ولمن أراد المزيد فليراجع: شرح إحقاق الحقّ ٨٧: ١٣- ٩٧.