تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٤ - باب آدم
رحمه اللّه.
و قال بعض المحقّقين [١]:إنّ الشيخ رحمه اللّه كان متى ما يرى رجلا بعنوان ذكره،فأوهم ذلك التعدّد.
قلت:وقع ذلك في الفهرست مكرّرا،و منه ما سيجيء في صالح القمّاط،لكن وقوعه في رجال الشيخ رحمه اللّه أكثر،بل هو في غاية الكثرة،و سنشير إليه [٢]أيضا في ترجمة إبراهيم بن صالح.و الظاهر أنّ ذكره كذلك لأجل التثبت، كما صدر من النجاشي أيضا.و منه ما سيجيء في الحسين بن محمّد بن الفضل [٣]، و ليس هذا غفلة منهم،كما توهّم بعض.
و سيجيء من المصنّف رحمه اللّه في صالح بن خالد ما يشير إلى ما ذكرنا [٤]، و ربّما وقع منهم التوثيق في موضع و عدمه في آخر،كما سيجيء في أبان بن محمّد و..غيره،فلاحظ.انتهى ما في التعليقة [٥]،نقلناه بطوله لما تضمّنه من التحقيق.
و بالجملة؛فآدم بيّاع اللّؤلؤ-بغير كنية و لا لقب-مهمل في كتب الرجال،لم يذكر بمدح و لا قدح [٦]،فإن اتّحد مع ابن المتوكّل الآتي كان ثقة،و إلاّ كان من
[١] كما حكاه المولى الوحيد البهبهاني في تعليقته على كتاب منهج المقال:١٤-١٥.
[٢] تعليقة الوحيد البهبهاني قدّس سرّه على منهج المقال:٢٢ من الطبعة الحجريّة.
[٣] تعليقة الوحيد على منهج المقال:١١٦ من الطبعة الحجريّة.
[٤] منهج المقال للاسترآبادي:١٨٠.
[٥] تعليقة الوحيد البهبهاني قدّس سرّه المطبوعة على هامش منهج المقال:١٤-١٥. أقول:تحامل بعض المعاصرين في قاموسه ٦٦/١-٦٧ على المؤلّف قدّس سرّه و أبدى احتمالات لا يسندها دليل أعرضنا عنها لعدم الجدوى في نقلها،و يتّضح الجواب عنها من تعاليقنا في المورد،فراجع و تفطّن.
[٦] جزم بعض أعلام المعاصرين في معجمه ٧/١ بأنّ الراوي عن ابن المتوكل هو عبيس،و أنّه متّحد مع المترجم،و ذكر شواهد على ذلك