تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٠٥ - باب إبراهيم
أيضا،و لا يبعد أن يكون و هما،و اللّه العالم [١].
الترجمة:
قد وثّقه جمع مع التصريح بكونه واقفيّا،قال النجاشي-متصلا بعبارته المزبورة-:..ثقة هو و أخوه إسماعيل بن أبي السمال،رويا عن أبي الحسن موسى عليه السلام و كانا من الواقفة.
و ذكر الكشّي عنهما في كتاب الرجال حديثا شكّا و وقفا عن القول بالوقف، و له كتاب نوادر،أخبرنا محمّد بن عليّ،قال:حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى،عن أبيه،عن محمّد بن حسّان،به [٢].انتهى.
و أشار بما نقله عن الكشّي إلى ما رواه الكشّي [٣]عن حمدويه،عن الحسن بن
[١] أقول:من راجع المجاميع الرجاليّة و المصادر اللغويّة يجد أنّ السمّاك-بالكاف- و سمّال-باللام-في الصحابيّين و التابعين كثير،راجع تاج العروس ١٤٤/٧ في مادة سمك،و صفحة:٣٨٠ في مادة(سمل)،و توضيح المشتبه ١٥٩/٥-١٦٠،و الإكمال ٣٥٣/٤-٣٥٤. و لكن في كتب الرجال ضبطوا المترجم غالبا ب:السمال،و حيث إنّ كلا اللفظين محتملان،و لم يك في المقام مرجّح و معيّن لأحدهما،لم يحكم المؤلّف قدّس سرّه في المترجم بأحدهما،بل قال؛لا يبعد أن يكون وهما،إشارة إلى عدم جزمه،فتفطّن.
[٢] رجال النجاشي:١٧ برقم ٢٩. أقول:ذكر في موردين من هذه الترجمة:السمال-باللام-،و لكن في صفحة:١٢١ برقم ٤١٢ في ترجمة داود بن فرقد مولى آل السماك ذكره بالكاف في موردين، و المجلسي الأوّل ذكره في شرح مشيخته المخطوط:٢٠٢ من نسختنا باللام و مثله في روضة المتّقين ٣٢٦/١٤،و في حاوي الأقوال ١٦٢/٣ برقم ١١٢٧[من الطبعة المحقّقة] المخطوطة:١٩٥ برقم ١٠٣٥ من نسختنا أيضا باللام.
[٣] رجال الكشّي:٤٧١-٤٧٢ برقم،٨٩٧،و جاء فيه،قال:لقيني مرّة إبراهيم بن أبي سمال فقال لي:يا أبا حفص!ما قولك؟قال قلت:قولي الّذي تعرف.قال:فقال: يا أبا جعفر!إنّه ليأتي عليّ تارة ما أشكّ في حياة أبي الحسن عليه السلام،و تارة عليّ