تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٣١ - ٤١
و على منواله نسج في الفهرست [١]مع تكنيته ب:أبي عبد اللّه،و أبدل قول:
(و له كتاب)بقوله:(و ما عرف من مصنّفاته إلاّ كتابه الّذي يجمع المبدأ و المبعث و المغازي و الوفاة و السقيفة و الردّة)..ثمّ ذكر طرقه إليه،و أنهى طرقه إليه[كذا] إلى كتابه من الكوفيّين إلى:أحمد بن محمّد بن أبي نصر،و محمّد بن سعيد بن أبي نصر جميعا،عن أبان.و من القمّيين:إلى جعفر بن بشير،و أنهى طريقه إلى أصل له إلى محسن بن أحمد،و ابن أبي نصر.
ثمّ إنّ صريح عبارتي النجاشي و الفهرست أنّه كان كوفي الأصل و قد يسكن البصرة،و مثلها ما عن ابن شهرآشوب [٢]من قوله:كوفي سكن البصرة.
و صرّح الكشّي [٣]بخلاف ذلك،حيث قال:محمّد بن مسعود،قال:حدّثني عليّ ابن الحسن،قال:كان أبان من أهل البصرة و كان مولى بجيلة،و كان يسكن الكوفة،و كان من الناووسيّة،كذا نقل الأصحاب عنه،انتهى.
و وافقه ابن داود [٤]،حيث قال في الباب الثاني الّذي عقده للمجروحين:
[١] الفهرست:٤٢ برقم ٦٢ الطبعة الحيدريّة(و في طبعة جامعة مشهد:٧-٨ برقم ٥).
[٢] معالم العلماء:٢٧ برقم ١٤٠ قال:أبان بن عثمان الأحمر البجلي أبو عبد اللّه مولى كوفي سكن البصرة.. و البرقي في رجاله:٣٩ قال:أبان بن عثمان الأحمر البجلي كوفي. و كذا الشيخ في رجاله:١٥٢ برقم ١٩١،و قد مرّ،و غيرهم. ..فهؤلاء فطاحل الفنّ و خبراؤهم يصرّحون بأنّه كوفي،و ربّما صرّح بعضهم أنّه كان يسكن البصرة.
[٣] رجال الكشّي:٣٥٢ حديث ٦٦٠.
[٤] رجال ابن داود:٤١٤ برقم ٣[و في الطبعة الحيدريّة:٢٢٦ برقم ٣]،و لا يخفى أنّ عدّه فيمن لم يرو عنهم عليهم السلام غفلة منه؛فإنّ ممّا لا ريب فيه روايته عن الصادق و الكاظم عليهما السلام كثيرا. ثمّ إنّه تبع الكشّي رحمه اللّه في عدّه ناووسيّا،و هذا غفلة منه أيضا،بيد أن المترجم -كما سوف نثبت ذلك-لم يكن ناووسيّا و لا فطحيا و لا واقفيا،فانتظر.