شرح التّسهيل المسمّى تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد - ناظر الجيش - الصفحة ٢٢٢ - بالفعل والحرف ـ مقدر بالفعل وحده
.................................................................................................
______________________________________________________
بـ «أن» المخفّفة قول الشاعر :
|
٢٢٨٤ ـ علمت بذلك بالمعروف خير يد |
فلا أرى فيك إلّا باسطا أملا [١] |
ومثال حضوره قول الآخر :
|
٢٢٨٥ ـ لو علمت إيثاري الّذي هوت |
ما كنت منها مشفيا على القلت [٢] |
ومثال استقباله قول الآخر :
|
٢٢٨٦ ـ لو علمنا أخلافكم عدة السّلم |
عدمتم على النّجاة معينا [٣] |
ومثال مضيّ المقدّر بـ «ما» قوله تعالى : (فَاذْكُرُوا اللهَ كَذِكْرِكُمْ آباءَكُمْ)[٤] ، وقول الشاعر :
|
٢٢٨٧ ـ وعذّبه الهوى حتّى براه |
كبري القين بالسّفن القداحا [٥] |
[١] البيت من البسيط ، ولم ينسب لقائل معين.
والشاهد فيه قوله : «علمت بذلك بالمعروف خير يد» ؛ فقد استشهد به على أن المصدر يقدّر بـ «أن» المخففة ، والفعل للمضي في البيت ، ويروى : «بسطك» بدل «بذلك» ينظر : التذييل والتكميل (٤ / ٩٣٠).
ينظر الشاهد في : الهمع (٢ / ٩٢) ، والدرر (٢ / ٢٢٣) ، ومعجم شواهد العربية (ص ٤٢١).
[٢] البيت من الرجز ، ولم ينسب لقائل معين.
اللغة : مشفيا من أشفى عليه : أشرف ، وينظر القاموس مادة الشفاء ، وفي اللسان «قلت» : والقلت ـ بفتح القاف واللام وبعدهما تاء مثناة فوقية ساكنة ـ من قولهم : أصبح على قلت ، وأمسى على قلت ، بمتحركات ، أي : أشرف على هلاك ، أو على خوف.
والشاهد في البيت قوله : «لو علمت إيثاري الذي هوت» على أن المصدر «إيثاري» يقدر بـ «أن» المخففة ، والفعل دال على الحضور.
ينظر الشاهد في : الهمع (٢ / ٩٣) ، والدرر (٢ / ١٢٣).
[٣] البيت من الخفيف ، ولم ينسب لقائل معين.
والشاهد فيه : مجيء المصدر مقدرا بـ «أن» المخففة ، والفعل دال على الاستقبال.
ينظر الشاهد في : الهمع (٢ / ٩٢) ، والدرر (٢ / ١٢٣).
[٤] سورة البقرة : ٢٠٠.
[٥]البيت من الوافر ، ونسب في أمالي القالي (١ / ١٦٢) لقيس بن ذريح ، المشهور بقيس ليلى ، أو مجنون ليلى ، وليس في ديوانه ط. الحلبي سنة (١٣٥٨ ه ـ ١٩٣٩ م).
اللغة : القين : العبد والحداد ، والسفن ـ محركة ـ : كل ما ينحت به الشيء ، وقطعة خشنة يسحج بها القدح ، حتى تذهب عنه آثاره المبراه ، كما في القاموس.
الشاهد في البيت قوله : «كبري القين بالسفن القداحا» ؛ حيث إن المصدر مقدر بـ «ما» المصدرية ،